775

============================================================

ألا مصاليت يغضبون لهم بسلة البيض والقنا الذابل فأمر بعضهم أن يأتيه برأسه فوصل وقد مات، وروي آنه قال: لقد هممت أن أنبشه. وله أشعار كثيرة في أهل البيت عليهم السلام منها قوله: ال الرسول خيار الناس كلهم وخيرآل رسول الله هارون رضيت حكمك لا أيغي به بدلا لأن حكمك بالتوفيق مقرون وقال علي بن العباس الرومي - وهو مولى المعتصم - يرثي السيد الامام الفاضل يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وكان قد قتله بنو العباس فذكر طرفا من مثالبهم ومناقب أهل البيت عليهم السلام وهي : أمامك فانظر اي نهجيك تنهج؟ طريقان شتى: مستقيم وأعوج الا أيهذا الناس : طال ضريركم بآل رسول الله فاخشوا أو ارتجوا أفي كل يوم للتبي محيد قتيل زكئ بالدماء مضرج تبيعون فيه الدين شرائمة فلله دين الله قد كاد يمرج لقد ألحجوكم في حبائل فتنة وللملحجوكم في الحبائل ألحج بني المصطفى كم ياكل الناس شلوكم لبلواكم عما قليل مفرج ولا خآئف من رئه متسحرج؟

اما فيهم راع لحق نبيه كان كتاب الله فيهم بمجمج!

لقد عمهوا ما أنزل الله فيكم لقد خاب من آنساه منكم نصييه متاع من الدنيا قليل وزبرج تضيى مصابيح الظلام فتسرج أبعد المكنى بالحسين شهيدكم لنا وعلينا لا عليه ولاله تسخسح أسراب الدموع وتنشج له في جنان الخلد عيش مخرفج(1) وكيف نبكي فائزا عندريه (1) المخرفج : الواسع.

(373)

Bogga 775