758

============================================================

آخر الزمان فكأتما قاتل مع الدجال"(1) فهل علمت أيها السامع أن أحدا نجا في زمن نوح لكل إلا من اعتصم بالسفينة العاصمة، ومن برح عنها أخذته أمواج الانتقام المتلاطمة، كذلك العترة عليهم السلام، قال بعض الشعرآء : أعاذل إن كساء التقى كساني حبي لأهل الكسا ينة نوح ومن يعصم بحبلهم يعتلق بالنچا هم أدلة الحق فلا ترفض دليلك، وصراط الدين السوي فلا تنكب سبيلك، أما إن كل منصف يعلم باليقين أن رسول الله وال لو كان في الأحيآء لسآءه ما ارتكبته أمته في عترته من قتل وتطريد وتمزيق وتشريد.

لا أضحك الله سن الذهر إن ضحكت وآل احمد مطرودون قد قهروا مخلؤن نفوا عن عقر دارهم كانهم قد جنوا ما ليس يفتفروا إذا قام منهم القائم بعد جمعه لخصال الكمال، وتبريزه في محاسن الخلال، تلقت جفاة الأمة دعوته بالانكار، وحكموا يالهم الويل بأنه من الأشرار، ورفضوا قول التبي المختار صلى الله عليه وآله الاطهار، حيث يقول : " من سمع واعيتنا أهل البيت فلم يجبها كبه الله على منخريه في نارجهنم، (4)؛ فهذا نص تبوي بالكب في النار، لمن رفض قآئم العترة الأبرار، فما ترى حكمه إذا شفع بالملام ، وحكم عليه بأنه من الخوارج على أهل الإسلام، وحث على محاريته، وأفتى بجواز معاداته ومناصبته، يا ويحه ماذا ارتكب، وأي سبيل تنكب، صد عن (1) أخرجه الإمام الهادي في الاحكام 40/1، والإمام على بن موسى الرضى عن آبائه في صحيفته 414 بلفظ "أهل بيتي كسفينة توح من ركبها نجا ومن تخلف عتها زج في الناره والمرشد بالله في أماليه 152/1، وأبو طالب في أماليه 136، والحاكم 343/2 بلغظ "أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبهاتجا ومن تخلف عنها غرق وهوى" وقال حديث صحيح على شرط مسلم والطبراني والأرسط برقم 5390، والكبير 5/3) برقم 2136 .

(2) اخرجه المؤيد بالله في التجريد 2/ 255، والطبري لهي تاريخه 407/5.

(356)

Bogga 758