Xadiiqada Wardiye
============================================================
الرماح، وسدد لقلوبهم السهام، وجهد في عداوتهم باليد والكلام، لقد اختار الغواية على الهدى، واستبدل بأنوار اليقين دياجير العمى، قال ووله : " من كان في قلبه مثقال حبة من خردل عداوة لي ولأهل بيتي لم يرح رآئحة الجنة" .
وروينا بالإسناد الموثوق به إلى جرير بن عبدالله عن النبىرل أنه قال: "من مات على حب آل محمد مات شهيدا، ألا ومن مات على حب ال محمد مات مغفورا له، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان، الا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها، الا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره بالرحمة الملائكة، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة، ألا ومن مات على بفض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله، الا ومن مات على بغض آل محمد لم يرح رآئحة الجنة" وهذا الخبر يكفي في أن شرفهم لا يداتى، وفضلهم لا يبارى، وأنهم أساس الدين، وسادة المؤمنين، ومن نظر بعين البصيرة، أخلص لله السريرة، علم أنهم أولى الأنام ان يقتدي بهم اهل الإسلام .
ميز يا طالب الهدى والرشاد، بين العذب والملح الثماد، كيف ترضى بتقديم غير الذرية الأكرمين عليهم في طلب الصواب، وهم عدلآء السنة والكتاب، قال راد: "اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير تبأني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض" فاي شك بعد ذلك في أنهم على حق وحقيقة، وأن طريقهم في الهدى أوضح طريقة، سفينة العصمة من المهاوي، والهداة من المغاوي ، قال النبى رآد : "أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى، ومن قاتلنا (355
Bogga 757