720

============================================================

ومذ طرشعري ما مللت وفاقها رويدكم فالحرب دأبي ومتجري ومزت لكم جدعانها وحقاقها سبرت بنيها مذ لويت عمائيى عطية مجد ذو المعارج ساقها انا ابن رسول الله واين وصيه فما حكمكم إذ تطلبون إباقها رقا بكم مرقوقة لمحمد تودها طعن العدى وعناقها لنا فتية يوم الوغى طالبية وكم من عتاة قد شددت وثاقها فكم من عناة قد فككت رقابها فهل خلمت كفرا لضبعي رباقها وكم منة طوقتها العجم فخمة فلا هي لاقته ولا هو لاقها و كم ملك قد رام ملك بلادنا فشدت بنات الأعوجي خناقها وكم من چنود فخمة صمدت لتا مسومة قب البطون لحاقها رمناهم يوم الوغى بجباهها اسرتم فذوقوا عارها وشقاقها تيرتم لما قدرتم على الذي جعلنا سبيل العفو ثم نفاقها نصبنا لكم سوقا بجعل من الوفا فبوؤا على رغم الأنوف بعارها ألا فاشريوا غب الجزاء غساقها(1) وكثر خاذله قتلا في تلك المحطة لطول الأمد على الناس وملالهم، وإيثار الاكثر منهم الراحة والدعة، وهوعتلا غير مكترث بقلتهم ولا مطول بتفرق جماعتهم، حتى إن أهل الدين الذين ينتمون إليه لم ير منهم أحد إلا جماعة قليلة من شيعته ، فإنهم آسوه بأنفسهم وأدوا حق الله تعالى في إجابة دعوته، وقاموا بنصرته، وكانت آحوال أهل اليمن معه في شدة خذلانهم وعظيم انحرافهم تحكي من كان في عصر الحسين بن علي عليهما السلام في ذلك، فصير محتسبا لله مناصبا لأعداء الله وبنى ظ الدار الواسعة في مخيمه المنصور، وبنى الناس معه الدور، واستقرت دار الضرب في المخيم المنصور، وكثر النفاق (1) الديران 264-263.

(398)

Bogga 720