Xadiiqada Wardiye
============================================================
لاحدى عشرة ليلة خلت من رييع الآخر سنة اثني عشرةوستمائة، فأمسى في بيت انعم ثم تقدم إلى كوكبان، ووصل العجم إلى الأعمال الصنعانية في جيوش يضيق بها الفضاء، فعمدوا إلى بيت آنعم فحطوا عليه ثاني عشر جمادى الأولى من السنة المذكورة وكان ، قد شحنه بالرجال، وما يحتاجون إليه من الطعام فأقام الحرب عليه مدة وهم مشغولون به حتى تسلموه بعد ذلك يوم الثلاثاء ثاني رجب ونهضرا إلى بلاد خمير فحطوا على المصنعة وعزان يوم الجمعة سادس رمضان من السنة المذكورة، وأقام ع في مقاتلتهم في اللطية بجبل الضلع مدة ثلاثة أشهر ونصف والحرب متواترة عليهم، وكان أول يوم وقع فيه القتال نهض ليلا من اللطية إلى جبل يقال له ثمود، ونزلت الجنود على العجم فقاتالهم قتالا شديدا ودنوا إلى محطتهم دنوا كثيرا، فقال يت في ذلك اليوم نه خذوا هذه عني إلى أن تتم لي أمور أرجي نظمها واتساقها فان تنكحونيها فاني كفسؤها كريما وقد وفيت صبحا صداقها فاين بكم من لفح سفع جحيمها اذا ضرت صبحا عليكم رواقها وصاحت حماة الروع في جنباتها وحملها مستكرها من أطاقها فلا تسأموا الحرب العوان وشمروا فقد شرت حرب بن حيدر ساقها حبتم طعان الطالبيين في الوغى معتقة لا تسأمون مذاقها حرام عليكم لذة العيش بعدها قد صدها عنكم حسام وعاقها وقبلكم كانت ملوك كثيرة سوتكم عما قليل مساقها اذا زخرت قحطان دوني بجمعها وهزت عواليها وسلت رقاقها وشدت عليكم شدة پنيه هد عليكم شامها وعراقها إذا نظرته العين في الروع راقها و دافع من عدنان كل مشيع جعلتم كلاب الباطنية ركنكم فنطقكم بالمشرفي نطاقها (397)
Bogga 719