718

============================================================

كنا الذوائب منها لا تواليها وغارة مثل لمع البسرق مشعلة ظلت سيوف بني المختار تحميها وهزمة مثل قصف الرعد مجحفة همى عليه باء العلم هاميها وسائل عن فنون العلم ملتهف غبرآء نال أمورا وهو راجيها وطالب جاء والآفاق قاتمة من ذا يقاربها أم من يساويها من ذا يكون كآل الطهر فاطمة رب السرير ليعطى القوس باريها خلافة الله دين الله فانتقدوا بطشا يحش القرى جمعا ومن فيها يا أهل بغداد خافسوا الله إن له بعروة لا يخاف الفمم راعيها فارعوا حقوق رسول الله والتزموا فنحن مهديها منا وهاديها وراقبوا الله في سروفي علن تجي ويهلك عند الموج قاليها ونحن في غمرات الشك فلك هدى بيض الرقاق رؤوس الصيد نفشيها نحمي حمى الدين بالجرد العناق وبالا منا ويطعتها شزرا ويرديها وكم فتى يلتقي الأبطال مبتسما دقت من السمر في الأحشا عواليها يحميه منصبه الزاكي الفرار إذا ردت عواصيها العظمى مواضيها وفحمة مثل سيل اللميل عاتية تقل لنفسك تلبيسا فتصميها ان الحجاب لربات الحجال فلا كالشمس لا يستطيع الغيم يخفيها ان الامام الذي يبدو لطالبه مشمرا وتجلى او يجليها اذا دجت ظلمات الخطب قام لها ضخم الدسيعة محمود الشريعة لا يرضى لتحلته كيرا يدانيها(1) ولم يزل الأمر كذلك حتى وصلت جنود العجم من الشام إلى اليمن، فاقاموا فيه مدة مديدة حتى نظموا أحوالهم، ثم نهضوا قاصدين إلى أعمال صنعاء، فلما قربوا من أعمالها انتقل چ إلى كوكبان من صنعاء يوم الأحيد (1) انظر دوان الامام عبدالله بن حمزة 91-89 (374)

Bogga 718