717

============================================================

إن الخلافة أمرهائل خطر صعب مسالكها صعب مراقيها لو كان ما أنتم فيه على سنن قام المريض إلى المرضى يداويها أيلزم الحد محدود بحكم إله الناس أم يرشد الضلال مفويها علم حجة الدعوى مطهتة جردا، ومطرورة تصمى نواحيها ان الحخليفة من يهدى لسنته حتى تضيء به الظلما لساريها ويقتفي سنة المختار معتمدا حتى يضم الى الأدنى قواصيها وا لا يميل إلى لهوولا لعب إلا بسمر العوالي في مجاريها جري الشريعة مجراها الذي وضعت عليه حتى يحل الدار بانيها خليفة الله يرضى الله سيرته ويطهر الارض طرا من مخازيها كم قد سمعتم خلاقا في الوصي وفي ال صديق يعظم في التجوى تلاحيها بحاله عن طلاب الحق يغنيها فكيف يأخذها من علم جملتكم زوجها وسليلاها وواليها القوم منا ولكن اين فاطمة باسم المهيمن مجريها ومرسيها واين سيرتنا المشهور طهرتها نقفو بها جدنا المختار لا عوج قيها ولا أمت تلقى في معانيها لا نعرف الخمر إلا حين نهرقها ولا الفواحش إلا حين ننفيها ان الخلافة حكم الله فانتظروا م الهيمن فيها فهو معطيها شهادة في حقير اذ يؤديها أيستقل بها من لا تقوم له ويتكت أذن ثان في تعاطيها وكم فتى سملت عيناه قام بها ياقوم، اولها أم ذاك ثانيها أي الإمامين أولى بالقسيسام بها سوق من الخزي لا تخبى نواديها وذ بالله من قول يقوم ل القسائد الخيل منكوبا حواميها أنا ابن أحمد إن فتشت عن نسبي عمدا لتسمو وتعلو عن مساميها المانع النفس ما تهواه من صغر (315

Bogga 717