Xadiiqada Wardiye
============================================================
جدا، ويسر الله عز وعلا له ي ذلك حتى إن يعض أهل دار الضرب أخبرني أنه ضرب فيها مما وصل من جهات مذحج ونواحيها من الفضة وغيرها من دراهم الغز خمسة وعشرون ألف درهم، هذا من هذه الجهات لا غير سوى ما كان ينقل من سائر النواحي، وأقام چيي كذلك والحرب ابتداء في الغالب من جهته اتلم حتى ان الوقعات لم تنحصر لكثرتها إذ كانت على الجملة الكثير من هذه المدة التي أقام فيها مواجها لجنود العجم، وكانت المحطة على قلة من فيها من الأعوان والأنصار قد ألبسها الله عز وجل الهيبة العظيمة مع خلاف أهل مسور وكونهم مع العجم وقربهم، فلم يعلم أنه وقع فيها صوت من ابتدائها إلي انتهائها بلطف الله تعالى وبركته ، وصلى ت فيها العيدين رمضان والنحر؛ لأن ابتداء إقامته علت فيها كانت من الرابع عشر شهر رمضان إلى المحرم وهو چل لا يسام ولا يفتر من قراءة الكتب ومطالعتها حتى لقد قرا في خلال ذلك مجلدات عدة لا يشتغل بهذا الامر الهائل، ولا يطول بهذا الخطب النازل، فلم يزل ذلك دأبه گت حتى وقع الصلح يوم الأربعاء غرة شهر المحرم سنة ثلاث عشرة وستمائة، وأقامة محطة العجم عليها مائة ليلة وسبع ليال، وانصرف العدو وقد كبته الله عز وعلا قد أنفق الأموال الجليلة، وقتل من رجاله الكثير ولم يظفر بأمنيته، ولا وصل إلى بغيته.
قال مؤلف سيرته : وحكي آنه وجد في محطة العجم أريعمائة قبر جديد، و تلف من خيلهم وبغالهم وكراعهم قدر آلف رأس ومائتي رأس، ومن الابل سبعة آلاف، وانتقل إلى كوكبان ، وقال في شأن ذلك : هل تعرف الدار في اعراض ذي ظفر إلى الاكارع شرقي الخريبات فحزم بتلان فالحنوين فالسمحات السود من تلبس ذات الضفيات فدارهم بين شيحاط إلى هرم إلى القراشم في مجرى الأثيلات منازلا قد عهدناها ممنعة بذبل الخط فوق الأعوجيات (399
Bogga 721