Xadiiqada Wardiye
============================================================
الارتقاء، وليئا لا تهوله الأهوال، ولا تقوم لصولته الأبطال، وحساما لا تقوم له الجنن، ولا تروعه الفتن، وعزاما لا يصاحبه الوسن، وجندلة تدمى منها المحاجم، ويتحاماها المراجم، فاحصدوا رحمكم الله ناجم الشرك، وتعاونوا على حصاد اولي الافك، وسابقوا إلى بيعته، وسارعوا إلى طاعته، تحيوا سعداء، وتموتوا شهداء، فإن عترة نبيكم يرال هم السادة القادة الذادة ، الحماة الأباة الكفاة، وسفن التجاة التي من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى، لله أيوكم من أي نور بعده تقتبسون؟ وبعد كتاب الله وسنة تبيه تلتمسون، فمن كان منكم ذا شك وارتياب، متمسكا من الحيرة بأسباب، فها هو في معرض الاعتراض، واقف نفسه لا يعي عن جواب، ولا يكل عن خطاب، عالم بالسنة والكتاب، وهو الجدير بقول جده عل : بوا دبيب التمل لا تفوتوا وأصبحوا في حربكم وبيتوا اااني قد طال ما عصيت قدقلتوا لو جيتتا فجيت ن لكم ما شيتم أو شيت بل مايشاء المحيي المميت ثم انتضى الفقيه سيفه وقال: ولولم اكن فيكم خطيبا فانني بسيفي إذا جد الوغى لخطيب اخوض به للضرب في كل غمرة فأثي به عن تلك وهو خضيب ثم تقدم لا إلى حصن كوكبان فأقام فيه مدة والأمور منوطة بحبل التوفيق من الله تعالى، وفي خلال ذلك أقبل إلى طاعته وتبعته من أمراء العجم حكوا بن محمد، فبايعه رجل من دعاة الإمام في بعض نواحي بكيل، فوصل إلى الإمام وانضاف إليه من خيل العجم إلى قدر مائتي فارس، فبايع الكل منهم، وصلى لا صلاة يوم التحر في شبام كوكبان ونحن وتقدم إلى صنعاء وائقا بالله عز وجل متوكلا عليه، فلما وصلها وفيها من العجم إلى قدر سبعمائة فارس فتح أهل المدينة الباب فدخل ثل في سبعة أفراس لا غير وهم أخوته ومن يختص به، (292)
Bogga 694