Xadiiqada Wardiye
============================================================
ذكر بيعته لكهم، وانتصابه للأمر العام ومنتهى عمره *يتلا كانت دعوته چش العامة التي هي دعوة الامامة وقد تقدم من الجوف إلى الحقل في شهر ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، وصار إلى هجرة دار معين فأقام بها أريعة أشهر تنقص أياما، وكان في هذه المدة اجتماع العلماء ومحاورتهم له ومناطلرته حتى وجدوه بحرا لا ينفده النازح، وخضعا لا يفنيه المانتع. وكانت الأسثلة في أصول الدين وفروعه، ومعقوله ومسموعه، ومعاني الآيات المشكلة، وفوآئد الحديث المعربة، فحينثذ اعترفوا بأن جواده في ميدان الفضل المجلي، وأنه السابق غير المصلي، وتحققوا أنه أولى أهل عصره بالقيام بامر الأمة، وأنه المرجو لكشف الغمة؛ فلما كان يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة أريع وتسعين وخمسمائة تقدم خم ومن معه إلى المسجد الجامع فبايعه الناس، وكان أولهم الأميران الداعيان إلى الله سبحانه وتعالى شيخاآل الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: شمس الدين وبدرالدين يحيى ومحمد ابنا أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن عبدالكه بن محمد بن المختار بن الناصر احمد بن الهادي الى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم ين ابراهيم عليهم السلام، ثم بعدهما الأكابر من فضلاء أهل البيت عليهم السلام، ثم سائر العلماء من شيعتهم رضوان الله عليهم.
وكانت ألفاظ بيعته عليه السلام أن يقول بعد بسط يده: أبايعك على كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وموالاة ولينا ومعادات عدونا، والجهاد في سبيل الله بين أيدينا، فإذا قال الرجل نعم، قال: عليك كذلك ميثاق الله وعهده، وأشد ما أخذ الله على أنبيائه من عهد أو عقد، فيقول الرجل: نعم، فيقول *ته: الله على ما تقول وكيل، وربما أكد فقال: وعلى أن نقيم السنتنا بالحق ولا تأخذنا في الله لومة لائم، وربا قال: وعلى الصبر في البأساء والضراء وحين البأس: (279)
Bogga 688