684

============================================================

على ترك النساخة فعوفي ومن ذلك ما رواه مصنف سيرته عمن يثق به : أن صبيا من أهل صنعاء أصابته آفة في عينيه حتى ابيضتا وذهب بصره، فأخذ له كتاب بركة من الإمام لي فما كان إلا أن تعلق الكتاب في يده فأيصر في الحال وعوفي، وعاد إلى صنعته من الخياطة ومن ذلك ما رواه عمن يثق به، قال: أصاب بنية لي صغيرة رمد شديد حتى طلع على عينيها البياض وينسنا منها وخشينا ذهاب بصرها، فأتيت إلى الإمام بقليل من سليط فنفت فيه وتركنا منه شيثا في عينها فعوفيت وزال الألم واليياض: ومن ذلك ما رواه مصنف سيرته عن جماعة من أصحاب الامام ييام وهم قدر خمسة عشر أو يزيد على ذلك وهو أحدهم قال : راح الامام إلى قرية عتم من بلاد بكيل وقد أصابتا جوع شديد، فأتى له صاحب المنزل الذي نزل عنده بقليل من عيش قدر نصف صاع أو دونه ليفطر منه، فاكل منه لقيمات ثم دفع باقيه الينا فأكلنا منه حتى شبعنا ببركته، قال: وأقسم كل واحد منا أته قد أصاب ما يكفيه .

ومنها ما رواه مصنف سيرته عن الثقة أن جماعة كانوا في موضع وفيهم زجل مطرفي فاكثر السب للإمام المنصور بالله ي، فلم ينكر أحد منهم، فانزل الله به صاعقة فاحتملته من بين أصحابه حتى أخرجته عتهم واحترق وخرج صبابه، وصرع أصحابه من هولها.

ومنها ما رواه مصنف سيرته عن الثقة: أن رجلا من البياض نزل به العمى، فراى في منامه أن رجلا قال له: تعود إلى مذهب الإمام المتصور بالله ويذهب عنك العمى، ففعل ذلك وتاب مما كان يعشقده فلم يقف بعد ذلك إلا ثلاثة أيام وعاد عليه بصره ومنها ما حكاه مصنف سيرته عمن يثق به أن رجلا اتفق بجماعة من (272)

Bogga 684