685

============================================================

المطرفية فأمروء يلعن الامام كث فساعدهم إلى ذلك، فأنزل الله به الكسح من ساعته، فندم على ما فعل وتاب إلى الله وتضرع إليه وتوسل بالإمام المنصور بالله فزال ذلك عنه .

ومنها القصة المشهورة: وهي أن وردسان لما تقدم إلى ناحية حوث في بعض ايامه فاخرب دار الامام كلث ثم عاد الى صنعاء فماتم الأسبوع حتى أنزل الله تبارك وتعالى سيلأ لم يعهد أهل هذه الأعصار مثله، وكان قد بنى في صنعاء قصرا شامخا وتأتق فيه وتعمق فهدمه ذلك السيل واستلب كثيرا من أمواله وتفائسه ونجا بعد أن أشفا(1) على الهلاك، وتعفت آثار القصر إلى غير ذلك من الكرامات الجمة وقد وردت الملاحم بذكره *لتدم وصفته ، فمنها: ما رواه مصنف سيرته عن الأمير القاضل بدرالدين محمد بن أحمد بن يحيى بن الهادي للحق لا قدس الله روحه قال: وجدت في كتاب قديم قد كاد يتلف من البلى، وله مائة وعشرون سنة إلى وقت قيام الإمام، -كلاما في ذكرقيام القائم المنصور بالله، قال: ثم يظهر القائم المنصور بالله في سنة ثلاث وتسعين (وخمسمائة، وكان نهوض الامام ت من الجوف إلى دار معين لطلب البيعة ودعاء الناس إلى القيام والجهاد في سبيل الله في أول ذي الحجة من سنة ثلاث وتسعين )(2) وهذا موافق لما ذكره في الكتاب . ومنها ما رواه مصنف سيرته أولا عن الشريف الفاضل سليمان بن بدر بن عبدالله بن جعقر قال: وجدت في رواية صحيحة عن محمد ابن الحنفية في شعر: ووديعة عندي لآل محمد أودعتها وجعلت من أمثائها (1) آشفا : آشرف.

(2) ما بين المعكوفين ساقط في (ب) (283)

Bogga 685