Xadiiqada Wardiye
============================================================
وجوههم وأيصارهم، حتى منعتهم التصرف (1) في القتال، وأنهم يريدون الرمي بالنشاب فتساقط في أيديهم، وربما يتفقا ويتكسر في الهواء، قال: وكانت خيل الامام نيفا وعشرين، والمغزية دون المائة، فانتهى الحال بعد ذلك إلى تفنم الأموال وأسر الرجال . ومنها الرواية المشهورة الظاهرة أن رجلا من المطرفية الشقية أتى ناحية من بني عبيد بظاهر بلد همدان يطلب شيئا من الزكاة، فعرفوه بتسليمها إلى الامامي، فاطلق لسانه بالسب ثم انصرف إلى جانب القرية فسلط الله عليه كلبة لم تجر عادة لها بمضرة أحد، فوثبت على لسانه فاستخرجتها، وضربتها بأنيابها، فاقام مدة كذلك حتى نفر عنه الناس، ولم يعتبر ال بل بقي على كفره فأمر الامام كتد بضرب عنقه . وفي ذلك يقول حسن بن علي العصيفري رحمه الله في قصيدة: امع أمير المؤمنين قضية أضحى بفضلك ذكرها مشهورا بيت بالراسين كلب مسلم سميته لوداده قطميرا سمع الذي أطرى(4) عليك بسبه فجرى فعض لسانه تحذيرا ها تلك معجزة غدالك ذكرها في بطن كل صحيفة مسطورا وروى مصنف سيرته عمن يثق به : آن رجلا أراد نساخة مطاعن لمحمد بن تشوان في سيرة الإمام فشرع في نساختها، فلما انتهى الى ثمانية أسطر يبست له ثلاث أصابع من يده، فأمسك عن النساخة فعادت أصابعه إلى حالتها الأولى في لينها، فعاد الى النساخة فيبست مرة أخرى، فأمسك عن النساخة أياما ثم عاد فنسخ ثمان قوائم فأصابه الله بوجع في إحدى عينيه، ونجم حولها ثلاثة أفاليل فترك النساخة وانضجع لما نزل به من شدة الوجع، ثم تاب إلى الله تعالى وعزم (1) في "أه النظر:.
(2)في (ب) : يطري (281)
Bogga 683