678

============================================================

وستمائة، وأظل عليها السادة من أهل البيت عليهم السلام وفقهاء الزيدية تداكوا على بيعته تداك الابل العطاش عند الحياض، وقالوا: هو أعلم من الناصر للحق، سمعنا ذلك من الواردين علينا منهم مع أنهم في الجيل خاصة لا يكادون يعدلون بالناصر أحدا.

وأخبرني من آثق به وهو الفقيه صالح بن محمد من جهات تهامة رحمه الله وكان من عباد الله الصالحين أنه سمع السيد نظام الدين يحيى بن علي السليماني قدس الله روحه يقول إمامنا هذا چ أعلم من الهادي علل .

واخيرني من أثق به أيضا عن بعض عيون علمائنا رضي الله عنهم أنه كان يقول مثل ذلك، وقد كان هذا السيد(1) رحمه الله من أغزر أهل عصره علما، واكثرهم فهما، وهو الذي قال فيه الامام ثاثي: ولو يحيى دعا قدما إليها لكان بها إماما للامام واستنهضه للقيام في أبيات أخر يقول فيها: دعا الدمع مني بين أروع ماجد كرم عليم من ذؤابة هاشم يذكرني الهندي صرمة عزمه وفكرته في الحادث المتفاقم أجامع أصناف المكارم مذ نشا كما جمع الياقوت سلك التواظم إذا استعجمت بين القضاة قضية تناول أقصساها بفكرة حازم بقيت لشيد المكرمات مكرما ودمت ومن عاداك ليس بدائم أيحيى ارى الامسلام قص جناحه ولا ينهض البازي بغير قوادم وليس لها إلاك يا علم الهدى وأنت بأمر الدين أعلم عالم ومن شاهده في تصانيفه چت علم أن له المزية العظمى، وذلك أنه كان لا يصده كثرة الناس حوله عن التصنيف، ولقد شهدته في مجلس الصباح وهو (1) يعني السيد نظام الدين يحيى بن علي السليماني.

(273)

Bogga 678