Xadiiqada Wardiye
============================================================
ومنها قوله : ويحك أين السنام من الغارب؟ لقد تحككت بالافاعي العقارب، وفاخرت الصقور الجنادب، ونازلت الليوث الشعالب، واستهزأت بصنعة السرق(1) العناكب، وأرقلت الأفائل القزع(2) لمصاولة الفحول المصاعب، وساوت البروايا المواقر ضوء أمرد غالب التجايب، كم بين الذروة والحضيض، والصحيح والمريض، ليس قطا مثل قطي ، ولا المرعي في الأقوام كالراعي وله علتل في الفقه الاختيارات المنصورية في المسائل الغقهية، علقه عنه بعض اصحابه، وفيه فقه غريب ، وله كتاب الفتاوى وهو مجلد علق من أجوية السائلين ورتب على المعتاد من ترتيب كتب الفقه وكان علل، في الفقه المبرز في ميدانه، الناظم لدره وجمانه، المستنبط لغرائبه، المستخرج لعجائبه، وكم من غريبة جاء بها من غير تكلف مشقة ولقد أخبرني الفقيه الفاضل جمال الدين عمدة المسلمين عمران ين الحمن ابن ناصر أسعده الله عن والده العالم الفاضل الحسن بن ناصر رحمه الله أنه كان يقول: ان فقهه *تل فقه طري يشبه فقه الصحابة رضي الله عنهم، وقال لي بعض شيوخنا رحمهم الله وهو الفقيه الفاضل بهاء الدين علي بن أحمد الأكوع يفقة كانت المسألة إذا أشكلت علي (من] الإمام لقلا طلبتها فوجدتها لأمير المؤمنين ك ولزيد بن علي عليهما السلام، وسمعت شيخنا بهاء الدين أحمد بن الحسن الرصاص رضوان الله عليه يقول: أخشى أن تكون إمامة الامام عاثام صارفة للناس عن إمامة غيره بعده، فقلت: ولم ذاك؟ فقال : لأن الناس يطلبون منه من العلم ما يعهد من الإمام وربما لا يتفق ذلك.
ولما صدرت تصانيفه إلى الجيل والديلم صحبة الداعيين سنة أريع (1) السرق : ثياب من الحرير (2) أرقل: أسرع، وأرقل المفازة : قطعها. والافائل: مفرده أفيل، وهو اين المخاض فما فوقه.
والقزع : صغار الابل. القاموس ص1304، 1242، 970.
(275
Bogga 677