Xadiiqada Wardiye
============================================================
والطرائق المرضية، أين أبي الدبية، ومن لي بأبي الدبية، هلم إلى شرف الدنيا والآخرة، ولبوس ثيابها الفاخرة، هلم إلى أندية لا يظهر فيها الفحش والفحشاء، ولا تقرع فيها الأرقش والرقشاء، ولا يتنابز فيها بالألقاب، ولا يلعب فيها بالقرود، ولا تسلا الكلاب للهراش، ولا يلهى بالعيدان والأوتار والمعازف والمزمار، ولا يلاقى بين الديكة، ولا يناطح بين الكباش، إنما هو ذكر أو فكر، أو تاويل سنة أو كتاب، أو وعظ لذوي الألباب، يانس بها الملائكة الكرام، وفضلاء الأنام، لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما، ولا ينظرون إثما عظيما، ولا فعلا ذميما، فارجعوا رحمكم الله بحميد عنايتكم - الأمر إلى أربابه، والدين إلى نصابه من أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي ومختلف الملائكة، ليأخذ القوس باريها، وينزل الدار بانيها، فتجري الأمور على سنن الاصابة، وتسعدوا بودق تلك السحابة، جمع الله على التقوى شملكم، وبارك فيكم ولكم، وأخذ إلى الخير بنواصيكم، وأصلح دانيكم وقاصيكم ( قل هذه سبيلي أذعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} (يوسف: 18) وما وعظتكم حتى وعظت نفسي، ولا دعوتكم حتى دعوتها، وما آريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ({ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلأ بالله عليه توكلت واليه انيب} ([هود:88] .
وهذه غرر يسيرة وإن كانت كلها في الرفيع من طبقات الفصيح.
ومن تصنيف له يتلا في جواب كتاب لبعض العجم: عقدت الفواطم في اعناقتا (1) التمائم، ولواء هاشم في رؤوسنا العمائم، ومن الصريح من الدعوة وقعات الملاحم وضرب الجماجم، وأي فئة لقيناها أو نصفها ولم تسحب ذيل الهزائم؟ ومن هذا الكتاب قوله عي: وأما علماء العدل والتوحيد الداثتون (1) في (ج): أعناقها .
(272)
Bogga 674