Xadiiqada Wardiye
============================================================
بتصديق الوعد والوعيد فهم بقولنا قاثلون، والينا مائلون، وبعلمنا عاملون، يرون ولاءنا جنة وخلافنا فتنة، في جميع أقطار الأرض قد أجابوا دعوتنا سرا وجهرا، نشروا مدائحنا نظما ونثرا، وأفنوا كتبنا طيا ونشرا، وسوف يطلعونها إن شاء الله على الخرصان(1) صلعا وزهرا: مسومة جبريل فيها يقودها أبابيل خيل دين احمد دينها فويل لأرباب الضلالة والخنا اذا خفقت في الخافقين بنودها كنا صيدها وازداد حرا وقودها ل وصاح القنا في الدارعين وبدت وعفيت الآثار من كل ظالم وبلت لأخذ الثار منها لبودها ولاحت كأمثال العقايق بيضها ويانت كالوان الشقائق سودها وقام بأيدي الدارعين عمودها ودارت رحا الحرب العوان بشوسها ووقت نيار الظلم ييدو خمودها فهذا أوان الحق يسطع نوره فحينثذ نقول خلفا وعقرا، وثبدي منكم خبرا ونهتك سترا، ونلقيك بما عملت كتابا تلقاه متشورا، ونقدم إلى ما عملتم من عمل فتجعله هباءا منثورا، ونمشي وقد جعل الله من بين أيدينا نورا ومن خلفنا نورا، فإن قلتم انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا وحينثذ تضرب جلالة التبوة وهيبة الخلافة بيننا وبينكم بسور له باب باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب، فترومون الذهاب ولات حين ذهاب، وأنى لكم ذلك وقد أسف العقاب، وحجل الغراب جذلا لخلع العيون وخرق الإهاب، والتفكه بين اللحوم والأعصاب، وليس هذا بعجيب أن يكون، فهل خطر في القلوب يوم وصاب.
ومن هذا الكتاب قوله : ولكنك لا تدري أين تولغ لسانك، وتطلق عنانك، وتضع سنانك، قد أعمال البطر، وأصمك الأشر، فصرت كفراب على (1) الخرصان: الرماح . القاموس ص795.
(273)
Bogga 675