670

============================================================

الجهاد، وغير ذلك... ولم يرد دعوة مثلها لأحد قط فهي من عجائب العلم و كلامه يم عجيب.

ومن كلامه چ فيها قوله : فرحم الله امرءا نظر لنفسه قبل أن يغلق الرهن، ويظهر الوهن، وتتعذر الرجعة، ويخيب النجعة، ويبلس المجرمون، ويقال افثوا فيها ولا تكلمون} (المؤمنون: 108] فيا لها من كلمة ما أفجعها! وموعظة ما أوجعها! إن صادفت قلبا حيا ولم يلو على النهج ليا. ومنها قوله كيه: هلموا رحمكم الله إلى نور مصباح الزجاجة، ودهن زيت الزيتونة، وراية ما خفقت على رأس مسلم فدخل النار، لا يشرب عليها الخمر، ولا يسمع العزف والزمر، ولا يظهر من المعاصي ظاهر إلا أنزل بصاحبه حكمه من الرجم فما دونه ، فأما من غبا أمره فحسابه إلى الله، كم بين من يومن أهل المعاصي وبين من يفهم ومن يعاقبهم ومن يشوقهم ومن يسلبهم ومن يسبتهم ومن يطردهم ومن يضيفهم ما سمعتا رحمكم الله الملاهي، ولا درينا قبل كسرها بالعيان ماهي، كما قلنا في بعض الأشعار: لا نعرف الخمر إلا حين نهرقها ولا الفواحش إلا حين نتفيها أنا ابن من تسجت آي الكتابل ملاة غمرت جسمي حواشيها ومنها قوله ث: ما خالفنا أبو حنيفة ولا الشافعي ولا مالك، فانظر أين تضع قدمك يا سالك، وهؤلاء فقهاء الأمة، فهم بحمد الله أتباع آبائنا الأثمة رحمة الله على أولئك، وعلى آبائنا أفضل السلام، أين التبع من الثمام، والجود من الرهام، واليحموم من الغمام، ما أنصف نفسه من خدعها، ولا رفعها من وضعها. ومنها قوله علل: نحن أهل التحريم والتحليل والتنزيل والتأويل، أعلام الهدى، وأقمار الدجى، بحار العلم، وجبال الحلم، فلا تعذلوا رحمكم الله عن منهاجنا، ولا تسلكوا غير فجاجنا ، فان الفتنة بنا مطرودة، والرحمة إلينا (228

Bogga 670