Xadiiqada Wardiye
============================================================
مردودة، اتباع الحق أحجى، وسلوك منهاج النرية أنجى، كم بين من يعتزي إلى أهل الكساء ومن ينتسب إلى نهاوند ونسا!! ليس من أحسن كمن أساء، ومن لان كم قسا، يا أهل اليمن قد طالما سحبتم ذيول الفتن، وتجرعتم كئوس المحن، ورفضتم عترة الحسين والحسن، وجريتم في خلاف العترة على سنن، فانظروا لأنفسكم نظرا يخلصكم عندنا اليوم وعند الله غدا، فإن الله لم يخلقكم عبثا ولا يهملكم سدى، ومنها قوله يتام: إن العجب كل العجب فيمن صدق الوعد والوعيد، وأعطى نفسه من الهوى ما يريد، اجعلوا أنفسكم لوامة ذمامة، إن أردتم الفوزيوم القيامة لا تعوقوها في الخير من طريقها، ولا تشرقوها بريقها، الجنة تحت البارقة، الجنة تحت أطراف العوالي، خوضوا أبحار الحتوف وناطحوا أشفار سيوف، واستهونوا المخوف، وكونوا فوارط لا خلوف، وابتذلوا الدروع ل اشفوف، واركبوا النريع لا القطوف، إن أردتم حلول ذات القطوف، ألا إن للدين دعاة فها نحن من سادات دعاته، وإن له حماة فكونوا من آفضل حماته.
ومنها قوله يتهم: الا وان دين الله محروس يتا ومحوط بهيبتنا، ومازال الله منا غاضب، تشيط على أطراف الأسنة وحد القواضب، تخفق منه قلوب الجبابرة على متون الاسرة، ويتركها على الاظرة، فكم من مظهر للتسك لم تكن من عادته لهيبتنا، ومن متأله وهجيراه الجبرية مخافة سطوتنا، ألم يلبس هارون المسمى بالرشيد الصوف، ويفترش اللبود، لما قام يحيى بن عبدالله م بالديلم، وأظهر من الصلاح مالم يكن يعلم . ومنها قوله عقلم: لست بجبري ولا رافضي ولا قدري ولا معتزلي ولا مرج ولا غال ولا ناصب، قال: انما هو فخر أوبجر، كم بين السراب والشراب، والقطر والقطر، اغترف من النهر الطالوتي، وفارق الجيش الجالوتي، حاذر أمواج الانتقام المتلاطمة في حرب أبناء فاطمة، كم بين الرشد والغي! والميت والحي! والعطاء واللي! والنفث والكي! لا تكابر الدليل العارف فيجترفك الجارف، تابع مرشدك واشدد به عضدك، ولا تهلك نفسك (299
Bogga 671