Xadiiqada Wardiye
============================================================
وكان كل من سأله }ل ممن له أيسر معرفة ، يروم المطالبة بالدليل، فكان ك، يسلك بهم طريقة الرفق واللين، إذ كان ذلك شيمة له معروفة، وسجية مالوفة، وطريقة موصوفة، وشنشنة(1) مشهورة.
ومن كتبه تا الرسالة الكافية إلى أهل العقول الوافية . ومنها الرسالة النافعة بالأدلة القاطعة، وذكر عليا *لكام وفتحه خيبر، فقال في حقه ومن تقدم عليه من الصحابة: قد عرفوا طرق التقديم لوعرفوا لكنهم جهلوا والجهل ضرار ساروا برايته قاسترجموا هريا والخيل تعثر والأبطال فسرار حتى إذا انسد وجه الفتح واختلجت خواطر من بني الدنيا وأفكار نادى آيا حسن موفي مواعده صبحا وقد شخصت في ذاك أبصار فجاء كالليث يمشي خلف قائده اذ كان في عينه ضروعوار ج فيها بريق طعمه عسل وريحه المسك لم يفضضه عطار وقال خذها وصمم يا أبا حن فكان قتح وياقي الجيش صدار ومنها دعرات عدة: منها الدعوة العامة التي ابتدأها، وفيها من غزير الكلام، وبديع النظام ما يدل على علو متزلته في العلم، ودعوات عدة بعدها. منها دعوته إلى إسماعيل، ومنها دعوته إلى جكو، ومنها دعوته إلى خوارزم شاه، ومنها دعوته الأخيرة إلى أهل اليمن جندهم ورعاياهم، أنشأها في سنة اثني عشرة وستمائة بكوكبان، ولقد جمع فيها على التحقيق علا جما، ففيها في الوعظ والتذكير ما يأخذ بمجامع القلوب، ويصد عن ارتكاب الحوب، وفيها كثير في فضل العترة عليهم السلام، وفيها كلام في حكاية أحوال كثير من خلفاء بني العباس وما فعلوه ببعضهم بعضا من أنواع النكال، وفيها طرف من السير، وفيها الحث العظيم على (1) الشنشتة : الخلق والطبيعة. مختار الصحاح 349.
(157)
Bogga 669