Xadiiqada Wardiye
============================================================
وهل يكتم الناس ضوء القمر اينكر حقي برجم الظنون كانت لعمرك خير السير فان سيرت سيرتي باليقين بفكر يشق الحصى والشعر ألست الذي شق برد الضلال رم تعلمه من ك م وزم توارت ه من علي لساني كشقشقة الأرحبي او كالحسام اليماني الذكر(1) ومنها الأجوبة الرافعة للاشكال والفاتحة للأقفال. ومنها الناصحة المشيرة بترك الاعتراض على السيرة . ومنها كتاب الايضاح لعجمة الإفصاح، واكثر هذا فيما يتعلق بباب السير، فقد كان الناس بعد عهدهم بالعلم حتى كثر اعتراضاتهم ففصل قثلام في هذه الكتب من البراهين على صحة أفعاله ما يبهر العقول ويردع الجهول، ولقد قال للخله في بعض تصانيفه لما كثر الاقتراح عليه والتعنت، وأن لا يجيب إلا من أقوال الأثمة دون السير فقال : فحملنا أيده الله ما لا طاقة لنا به، ولم يأت البيت من بابه لأن السيرة النبوية والأعمال الصحابية هي الأصل في الفتاوى الشرعية، أو الأعمال الدينية؛ فحال هذا المسترشد في سؤاله كحال من يقول لغيره أوصلني إلى بلد كذا وكذا، ولا تسلك بي طريقه. وهل صنف الأئمة عليهم السلام إلا ما بنوه على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأعمال السلف رضوان الله عليهم مجمعين؛ فيكون أصلا لاحقا بالأصول، أو مفترقين فيكون مذهبا ودينا يفتقر(4) إلى الترجيح والتعليل، ثم قال ك: والذي ذكرنا علم إن لم يوجد فيما مضى من علوم الأثمة عليهم السلام ألخق بها، وحمد الله أهل هذا المذهب على ما من الله به عليهم واختصهم به من كون الهداة الطيبين فيهم، وسعة علومهم، وتواتر ذلك كذلك مع بقاء التكليف.
(1) ديوان الإمام عبدالله بن حمزة 32.
(2)في (1) : يرجع.
(266)
Bogga 668