667

============================================================

رب العالمين : "من جهز غازيا أو خلفه في أهله كان له مثل أجره"(1) فما حاله إذا لسنه بملامه، وطعنه بكلامه، وثبط عنه بتشكيكه وايهامه، وعض كالمتأسف على ابهامه.

يا خاطر الماء لا معروف عندكم لكن أذاكم إلينا رائح غادي بتنا غروثا وبات البق يلسعنا يشوي الفراخ كان لاحي في الوادي اني لمثلكم في سوء فعلكم إن جئتكم أبدا إلا معي زادي هذا الشاعر المسكين تأذى من لسع البق والطوى، فما لنا بمثل حاله والبلوى بمثل خلاله (2).

ومنها قوله گت في صفة هذه الرسالة: فلما تكرر السؤال من الأصحاب، وحق لكل سائل(4) أن يجاب، انشانا هذه الرسالة وسميناها (بالدرة اليتيمة في تبيين أحكام السبي والغنيمة) على أشغال ثبلبل البال الساكن ، وتلحق المقيم بالظاعن، ثم لم نتمكن فيها من البسط ، وإن كان فيها بحمد الله ما يفني عن الرحل والحط، اعتراض البرق يدل على الحياء، وإن تعذرت مشاهدة الرباب، ويكون ما فيها كاف شاف(1).

الومن كتبه تم الأجوبة الكافية بالأدلة الوافية وفيها يقول طلنل: اذا غضب الفحل يوم الهياج فلا تعذلوه إذا ماهدر انا ابن معيد صدور الجياد والدم منه ا يحاكي المطر (1) الترمذي برقم 1629، وابن حبان برقم 1619، والترغيب والترهيب 254/2 بلفظ مقارب.

(2) أتظر مجموع الإمام عبدالله بن حمزة 176/2.

(3)في (1): محب.

(4) أنظر مجموع الإمام عبدالله بن حمزة 177/2.

(265

Bogga 667