Xadiiqada Wardiye
============================================================
الاسلام عند المستحفظين به غض، وأديمه لديهم أبيض نض، وعند سواهم أسود اللون، شاحب الجبين، لا يعرف مع التوسم والتفرس إلا بعد حين، وذلك لأنهم طلبوه في غير مطلبته فلم يتحصنوا بجنته، للعلم أرياب وللدين نصاب، آل محمد أربابه وفيهم نصابه، إن أقدموا فاقدموا مصممين، وإن أحجموا فكونوا محجمين، إن التقدم على الامام تأخر عن شريف المقام، التأخر عته دين وشرف، والتقدم عليه شين وسرف(1).
ومنها قوله چث: إن شككت في قضية السبية فابحث عن الحنفية ال يا ورع يا أورع، أين انت عن قصة الوصي الانزع، بالغت(2) للسنة في نتف الابطين، وغفلت عن قصة أبى السبطين(2)، ومنها قوله ك: هلك من كذب القطا(4)، وركب في أمره متن الخطا(6)، لوترك القطا لنام فعلق رأسها اللجام .
ومنها قوله (1): فقلت لكاس الجميها فإنما حللت الكثيب من زرود لأفرغا لا يصلح آخر هذا الدين إلا بما صلح به أوله، تتبيك بايام الصيف حرملة (1).
ومنها قوله ث: ما كان أحوجنا من مورد السؤال إلى المعرفة والنصرة بيس السجية التغرب بعد الهجرة، قال الصادق الأمين عليه وعلى آله صلوات (1) أنظر مجموع الامام عبنالله بن حمزة 174-173/2 .
(2)في (أ) : تابعت .
(3) اتظر مجموع الامام عبدالله بن حمزة 175/2.
(4) القطا: طائر معروف سمي بذلك لشقل مشيه واحدته قطاة، والثل :" لو ترك القطالنام " يضرب مثلا لن يهيج إذا تهيج لسان العرب 124/3 .
(5)لي (أ) : وأمن في أمره من الخطا.
(6) هكنا في المخطوطات ولكن رسالته في هذا الموضع متصله فليس لها معنى: اتظر مجموع رسائل الامام عبدالله بن حمزة 175/2.
(7) انظر مجموع الإمام عبدالله بن حمزة 175/2.
(264
Bogga 666