Xadiiqada Wardiye
============================================================
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالعصمة وزوال الوصمة، ما كان أحوج أهل الدين الصحيح إلى العمل بالجد والاجتهاد فيما وقع فيه من الباري سبحانه للنص الصريح في إعزاز الدين ومنابذة المعتدين، أصلح شسع النعل، وتابد عن الإسلام بالحجارة والنبل، وكن ضجيعا للحسام، واصبر صبر الكرام، فانما هي شهقة وقد أفضيت إلى دار المقام، فإما إلى سعادة دائمة، وإما إلى شقوة لازمة، كم بين الودع والورع، والبازل والفزع(1).
ومنها قوله عي: اتهم نفسك لا امامك، وتقدم فالصلاة أمامك، لا تضرب وجه الجواد السابق، لتصده عن الغاية فتكون للناس آية، ما أحوج السلاح إلى الحملة، والعلم إلى العملة، يا طالب الدين لا بد من الآلة لا تقوم مقام الدرع.
الغلالة، انصب وارغب فلا تتعب ولا تتعب، فالدين نهج قويم، وصراط مستقيم، اليمين والشمال مضلة مزلة، والوسطى توصلك بحبوحة الملة، تنيمك في الأظلة، لابد للمسافر من زاد ومزاد، ولا بد للمقاتل من سلاح وعتاد، انظر لنفسك ولا تقيدها بالوكل، ولا تعللها بليت ولعل؛ فان هول المطلع شديد، والشاهد عليك عنيد، إن من التكبير ما يكتب على صاحبه كبيرة، فتسال الله حسن البصيرة، سبح ما استطعت بكلمة أو حركة، ففي القليل مع الاستقامة البركة(2).
ومنها قوله عيخل: قليل من العلم يحتاج إلى كثير من العمل فإياك أن ينتظمك المثل (سعيت وحج الجمل) كم بين من شغله علاج دبر جواده ممن همه التعلل في ايراده.
وان سلص شهدت مطلى * تصنح أو تدلج او تعلى * إذالراحت غير ذات دلى (1) أنظر مجموع الامام عيدالله بن حمزة 172-171/2: (2) أنظر مجموع الإمام عبدالله بن حمزة 173/2.
(263)
Bogga 665