664

============================================================

الأشجان إلى غير ذلك من فرائد كلامه الغر الثمينة، وإنما قصدنا التتبيه دون الإكثار.

ومن تصانيفه : الرسالة الهادية بالأدلة البادية في السبي وما يتعلق به، وهي بالغة النهاية . ومن كتبه كلم : الدرة اليتيمة في تبيين أحكام(1) السبي والغنيمة، فصل فيها شيئا حسنا في السير، وأوضح الكلام في مسائل أوردها موردها من فقه العترة عليهم السلام، فجاء فيها من الكلام بما يوازن اليواقيت.

وقال فيها م: لأن موردها تعمق في الايراد، ولم يسلك طريقة الاسترشاد، كم بين من شغله (4) يتفقد حرمه وأغراضه وعنابه وإباضه، وبين من شغله بطغيه واعتراضه وتجارزه وابغاضه: طرق إطراق الكرى لكي يرى ما لا يرى حدد مداه ليقطع ما أمر الله بوصله، ويقضي على العلم بجهله، { ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم (النساء: 83) ويقول: { أطيموا الله وآطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) (الناء: 59] فكيف تثبت طاعة مع الخلاف والنزاع ، والاعتراض على ولي الأمر في الأفعال والأوضاع، إنما هو نجرأ وبجر، فرحم الله امرءا تبصر وتفكر، وعقل الأمر وتدبر، وسلم لمن أمرنا التسليم له، وسلك من الرشد سبيله، أصل ل الا (1) في (ج) ساقطة : أحكام.

(2) في (ج) ساقطة : شفله: (3) الشرقة: غصة تقول أخدته شرقة كاد يموت منها، الجرض والجريض: الريق يفص به. المتجد (4)في (ا) : أمره .

(262)

Bogga 664