655

============================================================

ى وكانا ملكى حمى انا قتلنا عامرا واينه وقال حيمدح المحسن وذكر طعنته: والخيل بين عجاجة وسنور(1) لله در محسن من طاعن ت له منها بموت احد ادت له كف الشريف بطعتة وقال الامام المنصور بالله بعدما تقدم: كه رت مكارمه عن التعداد وسليله جدي سليمان الرضى ولحمزة سسبق إلى طرق العلا يرويه كل اخي تقى وسداد الا امرؤهاد نماه هادي والله ما بيني وبين محمد وأنا الذي عاينتموا أحواله وكفى عيانكم عن استشهاد وسلوا فاتا قد عرضنا أمرنا للناس من عدن إلى سنداد رأخبرني الأمير شيخ آل الرسول عماد الدين يحيى بن حمزة طول الله عمره يسنده إلى يعض أهله أته لما دفن حمزة وأراد أولاده نقله من الموضع الذي دفن فيه حمزة عك فاقاموا مدة يطوفون بقبره ليلأ حتى أمكنتهم الفرصة فحملوه في شملة ليلا وله نور ساطع يرى منه أهداب تلك الشملة، ولما نقلوه من حيث كان قبروه في بيت الجالد رضوان الله عليه وأما أبوهاشم الحسن بن عبدالرحمن فكان من فضلاء العترة وعلمائها وكان قد دعى الى نفسه سنة ثمان عشرة وأربعمائة. وله دعوة حسنة وهي تكشف عن فضله وغزارة علمه وهي موجودة، وله كتاب سياسة النفس في الزهد والوعظ.

ولم تطل أيامه كت وان كان قد دخل صنعاء وأقام فيها في سنة ست وعشرين وأربعمائة، واستقام أمره حتى عارضه الشقي الحسين المرواني لا رحمه (1) السنور : لبوس من قد كالدرع . القاموس 526.

(253)

Bogga 655