654

============================================================

وفيه يقول شاعر المكرم: وصرعن بالمنوي منكم سيدا قرما ولم أرض به أن يصرعا وكان جيشه ألفا وخمسمائة فارس وخمسة عشر ألف راجل، ووقف عنده سبعون شيخا من همدان يجالدون معه حتى هلكوا، وقتل معه عشرة من رؤساء همدان كل واحد له عشرة ذكور وعشر بنات، وعجل الله تعالى انتقام قاتله علي ابن محمد الصليحي، فلم يحل عليه الحول حتى قتله سعيد بن نجاح في شهر ذي القعدة لسبعة أيام خالية منه سنة ستين وأربعمائة، وقيل سنة ثلاث وسبعين، وقتل معه بنو عمه وسبيت حرمه. وقال الإمام قد في قصيدة منها: كم بين قولي عن أبي عن جده وأبو أبي فهو النبي الهادي وفتى يقول حكى لنا أشياخنا ماذلك الإستاد من إسنادي ما أحسن النظر البليغ لمنصف في مقتضى الاصدار والايراد خذما دنا ودع البعيد لشانه يفنيك دانيه عن الابعاد وقال فيها... وذكر حمزة عليهما السلام: قلي جدى حمزة نعش الهدى بحسامه ويعزمه الوقاد حما إلى أن ذاق كأس حمامه وسط العجاجة والخيول عوادي وسليله جدي علي ذو العلا علم العلوم وزاهد الزهاد ام يرتدع في حربه عن عام عن فرط ابراق ولا إرعاد يمني عامر بن سليمان الزواحي الذي قتله الأمير المحسن بن الحسن بين ثلا وشبام، وثأر بحمرة بن أبي هاشم عليهما السلام وحمل السلطان عامر بن سليمان على الأمير المحسن فتطارد له ثم لقاه الرمح في هزمته (1) فوقع في نحره وعطف عليه ولده، فشل شيعي من خلصان الزيديه كنانته ورماه بسهم كان فيه حمام ولده، ققال الشاعر من الزيدية: (1)مزمه: جمعها هزوم وهي للثغرة من الترقوتين . المتجد : مادة هزم.

(252)

Bogga 654