653

============================================================

لما التقت بالها شمي العتيق وقابلت ذيبين مسرورة مستنقذ الجاني وغوث الغريق أشوس من غر بني هاشم رباه بالجود آبوهاشم وحمزة البر الكريم الشفيق كالبحر يلقاك بوجه طليق فشب كالصارم في العزم بل لم يصبح الكأس ولا هاجه نوح حمامات بوادي العقيق ان هات صرفا من عصير المقيق ولا دعا الساقي في سحرة قم فانعش الحق وأشياعه فانت بالمرجو منه خليق وأما حمزة بن أبي هاشم فهو القائم بأمر الله المحتسب في سبيل الله المنابذ لأعداء الله شهد يفضله المخالف والموالف، وقد ذكره الإمام المتوكل على الله لت في بعض رسائله على المطرفية الشقية في من ذكر من أهل البيت عليهم السلام الذين أنكروا مذهب المطرفية، وردوا عليهم. وكانت له مع بني الصليحي وقعات مشهورة ومواقف مأثورة: وكان چاشام في بعض أيامه في مسجد حلملم وقد اجتمع أهل الطرف وآراد الصلح بينهم في أمور كانت، فأحدث واحد بالقرب من المسجد صوتا يريد تفريق الناس حتى ينصرفوا بفير صلح فلما سمعه حمزة قدس الكه روحه قال: من هذا الذي غير محضرنا غير الله لونه، فأنزل الله به البرص في مجلسه عقيب دعائه ات ورآه الناس حتى وصار آية شاهدة بفضله وكرامته، ولم يزل مجاهدا حتى مضى لحال سبيله، وقتل في المعركة في المنوي (1) آخر سنة تسع وخمسين وأربعمائة في أيام علي بن محمد الصليحي وكان لكشه، يقاتل يوم قتله وهو يقول: اطعن طعنانائرا غاره طمن غلام بعدت انصاره وانتزحت عن قومه دياره (1) موضع في الخشم.

(259

Bogga 653