652

============================================================

انه ضرب في رجله يوم الشرزة لهبقي عقيرا، فمرت به دواب ما استجاز الركوب على أحدها -وفي تلك الحال الرخصة جائزة.

وأما سليمان بن حمزة فكان فاضلا عالما ورعا وحيدا في عصره.

روى مصنف سيرة الإمام ت يإسناده إلى الشريفين الأميرين الفاضلين يعقوب واسحاق ابني محمد بن جعفر رحمهما الله تعالى: أنه لما أتاهما خبر نعي سليمان بن حمزة قالا : الآن يأسنا من القائم من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عصرنا فقيل لهما: وهل كان يصلح لهذا الأمر؟ قالا: نعم كان له أهلا.

ال وأما حمزة بن علي فانه مات غلاما صغيرا قد بلغ العشرين وافدا من جهة أبيه إلى حرض على الأمير غاثم بن يحيى الحسني: وأما علي بن حمزة رضوان الله عليه فكان من عيون أهل عصره وأفاضل أبناء دهره يؤهل للامامة، ويصلح للزعامة، وهو أحد الخمسة الذين جمعهم عصر واحد يصلحون للإمامة، ذكر ذلك مصنف سيرة الامام المتوكل على الله عليهم السلام، واتصلت به دعوة الإمام السيد أبي طالب الأخير عث بعد أن سأل عن فمما روي فيه قول شاعر وفد إليه من صنعاء يقال له علي بن زكري: دع الشعر وامدح خير هاشم عنصرا عليا حمام الضد عند التكافح فتى فاضلا يسمو على الناس كلهم بعلم وعقل في البرية راجع غياث اليتامى مشبع الضيف باذل ال عطايا لغاد في الأنام ورائح ترى الناس أفواجا لدى سوح داره كحجاج بيت الله حول الأباطع ولبضهم من قصيدة يستنهضه للقيام يقول فيها: (250)

Bogga 652