647

============================================================

حتى قرامطتها لحبسه، وأنفوا أشد الأنفة فنزلوا على فليته بن القاسم متشفعين في آمره وقصدوه بشعر يقولون فيه : ن بني هاشم لكم خدم بحبلكم نلتوي ونلتزم م نا كبة نلوذ بها وسوحكم من جهاتها حرم فلا ترد الوجوه عابسة عنك وقد قابلتك تبتسم فنزل إليهم فليته فاقسموا لا برح حتى يخرج الامام ي فأخرجه على كره منه .

و توفى تهم في شهر ربيع سينة ست وستين و خمسمائة بحيدان من أرض خولان، وقبره مشهورمزور، ومولده سنة خمسمائة من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام(1).

ومما رني به ط: على أحمد المنصور من آل هاشم اعيني جودا بالدموع السواجم سقى جديا وآراه صوب(2) الغمائم امام الهدى مولى الأنام جميمهم وثلت عروشات العلى والمكارم تزلزل ركن المجد يوم وفاته ال ربوع المعالي وحشة كالماتم (2) لقد جل رزء المسملين وأصبحت لقد فتكت أيدي الحمام بأوحد له شرف فوق النجوم العواتم ومن يرتجى يوما لدفع العظائم فيا موت من للمشكلات إذا غزت فيوردها بحر القنا والصوارم ومن ذا يقود الخيل شعثأ عوابسا عليها من الأبطال كل سميدع تعود في الهيجاء ضرب الجماجم كأجنحة الطير العطاش الحوائم ومن تخفق الرايات فوق جبينه (1) طبقات الزيدية الكبرى 135/1.

(2) في (ب) ويل.

(3) في (ب) كالماتم.

(245

Bogga 647