Xadiiqada Wardiye
============================================================
الامام: أما أنا فلا أقبض منكم شيئا كفاية ولا غيرها ، وكان معه ومع أصحابه زاد فلما فرغ الزاد كان يأمر من يشتري له الطعام ويأمر من يطحنه (1 )وكانت حاشيته مقدار ستين رجلا وولى على زييد واليە4) من جهته ، وعاد مسلما منصورا قد أرضى الله سبحانه عز وعلا، ولم يزل هي في جهاد بعد جهاد وجلاد عقيب جلاد حتى أشمخ الحق قبابا، ومد له أطنابا، شيد للإسلام في الأرض العزبنيانا ، وأعلى له أركانا، وكانت كثير من وفعاته على الباطنية الملحدة أقماهم الله تعالى حتى دمرهم تدميرا، وأنزل بهم ويلا وثبورا، بعد آن كانت قد تسعرت نارهم، وسطع شرارهم، فطم الله بحميد سعيه لتل ربوعهم، وفرق جموعهم، وكانوا بين قتيل وطريد تصديقا لقول النبى ظبه "إن عند كل بدعة تكون من بعدي يكاد بها الايمان وليا من أهل بيتي، موكلا يعلن الحق وينوره، ويرد كيد الكائدين" فاعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على الله . ولم يزل دأبه كاخل في نشر الدين، وإعلاء كلمة الحق اليقين ، وقمع الملحدين ، وطمس آثار المعتدين(2) حتى تجلى الحق وسطع نوره، وتضوع مسكه وكافوره، واستطار أمره في اليمن من صعدة ونجران، وبلاد وادعة وسنحان وشريف ، وبلاد خولان والجوف والظاهر وصنعاء وأعمالها، ويلاد مذحج ونواحيها، وخطب له بخيبر القاضي الفاضل عبيد مولى علي لتا ، وخطب له بينبع الشريف السيد الشهيد الحسن بن عبدالكريم الحسني رحمه الله، ونفذت ولايته إلى السيد على محمد العريوني) رحمه الله بالجيل، وكانت مدة ولايته ت ثلاثا وثلاثين سنة، وأصابه العمى في آخر عمره، وأسره فليته بن قاسم القاستي، وغضبت رجال همدان عاصيها ومطيعها (1) في (ب،ج) يطبخه.
(2) في (ب، ج) على زييد والناس من جهته.
(3)في (ب) الملحدين (4) في (ا) العربوي 244)
Bogga 646