648

============================================================

ومن يملا المحراب نورا وبهجة وخير مصل في الأنام وصائم ال ومن ذا يلاقي الألف في حومة الوغى فيكبس فيها مثل ليث ضبارم(1) ومن لعلوم كان مفرا بنشرها يقصر عن ادراكها كل عالم ومن يحفظ الاسلام أم من يحوطه بسمر العوالبي والرقاق الخواذم ويدقع عنها كل ضد مقاوم و من ذا يحامي دون شيعة أحمد ويمنعها من كل ضيم ينالها ومن كان عن تدبيرها غير نائم كان حياة المرء بعد ونساته وعيشته في الناس أضفاث حالم أبا حسن لم يبق بعدك في الورى جدير بحمل المعضلات الجسائم ايا حسن ماكنت وحدك ميتا ولكنه قدمات كل العوالم فديناك بالأرواح يا ابن الأكارم(2) أبا حسن لويقبل الموت فدية عليك أمير المؤمنين تحية تزورك عني يا سليل الفواطم وصلى عليك الله ما لاح بارق ال وما غردت في الأيك ورق الحمائم اولاده لك: المطهر الأكبر كان من عباد الله الصالحين مات في حياة أبيه سنة ست وخمسين وخمسمائة، وفيه يقول السلطان علي بن حاتم: الا ليت مولانا المطهر إذ ثوى بصنعاء ما زمت إلينا ركائبه وليت علي الالغسزى بن حاتم فداه بما يحوي وما هو كاسبه ومطهر الأصفر، ويحيى، ومحمد، وسليمان، وفليته، وقاسع، ومحسن وابنتان (2).

(1) الضيارم : الأسد والرجل الخجري على الأعداء القاموس ص1460.

(2) في (1) : البيت متقدم على البيت الذي قبله.

(3) في (ب، ج) بسقط وابنتان .

246)

Bogga 648