Xadiiqada Wardiye
============================================================
ذكر طرف من مناقبه وأحواله چاي نشا على طريقة آبانه الأطهار، وسلفه الأخيار ، جامعا بين العلم والعمل، ولم يزل قخل مقتبسا من أنواع العلوم حتى برز في ميداتها، ووقف على غامض بيانها ، وكان في كل فن منها بالغا مداه، لا يفل الخصم شباه، ولايلحق منتهاه ، درس في الأصولين على الفقيه العالم فخرالدين زيد بن الحسن ابن علي الخراساني البيهقي الوارد إلى اليمن باستدعاء السيد الإمام العالم علي بن عيى بن حمزة بن وهاس الحسيني السليماني رحمة الله عليه ورضوانه سنة أربعين وخمسمائة، وأتى هذا الفقيه رحمه الله من بلاد بيهق وخراسان لما بلغه ظهور مذاهب المطرفية، وأنهم يعتزون إلى أهل البيت عليهم السلام، وفي حق الإمام أحمد بن سليمان ، ولحقته المشاق الشديدة ، ونهب اكثر كتبه بين المدينة ومكة.
وأخبرنا الفقيه جمال الدين عمران بن الحسن ننلفية قال أخبرنا الثقات من أهل البيت عليهم السلام : أنه دفن في مفازة - لا ماء فيها - في تهامة ؛ فأحدث الله تعالى بعد دفنه فيها الماء إلى الآن، وهو في موضع يعرف بالقباس كثيب بجتب البحرين عتود وعوان. ودرس على الفقيه السيد العالم الفاضل الحسن بن محمد من ولد المرتضى هثهم، ذكر الامام عبدالله بن حمزة عام: أنه كان يستملي وهو ينسخ من كتاب ستة أسطر مرة واحدة.
ودرس على الفقيه عبدالله العنسي اليماني الواصل من جهة الجيل والديلم بعلوم أهل البيت عليهم السلام سنة إحدى وخمسمائة، وعلى الشيخ العالم اسحاق بن أحمد بن عبدالباعث رحمه الله، هؤلاء من مشائخ الريدية، واسعاق هذا وأبوه في نهاية العلم مصنف كبير، صنف على المطرفية، ولقي (221)
Bogga 623