622

============================================================

ابراهيم بن إسماعيل بن ايراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

وكان أبوه سليمان بن محمد من عباد الله الصالحين ، بل كان يصلح للامامة ويرجا منه القيام بنصرة الدين الحنيف ، فرآى في حال حمل امرأته بولده الامام ل أن قائلا يقول : بشرالك با ابن الطهر من هاشم باجد دولته تد باحد المنور من منل بورك فيمن اسمه أحمد(1) وأما جده المطهر بن علي بن الناصر عليهم السلام فإنه كان عالما مصنفا له التصانيف في الشريعة على منهب جده الهادي إلى الحق غلقل ، وخرج على مذهب الهادي أشياء كثيرة، من جملتها : أن الترتيب بين اليدين والرجلين في الوضوء لايجب.

وكان شاعرا فصيحا فمما يروى له ي : ل اني في الهوى لاح نصوح فغالب مقودي رأس جموح فقلت له وفي الخسدين مني خدود خدها الدمع السفوح اتطمع أن تريع إلى سلو وان ينسى الشوى قلب جريح بروحى من برى روحي فاعچب ب روح كيف منه ذاب روح ساركب كل هول او أراني ميح ولا أراني أسستميح ولا ألوي على وطن فتضحى ذله على خدي تلوح فسح في الأرض واطلب المعالي ك من سيد فيها يسيح فلولا آن فيمن ساح خيرا يفوز به لما ساح المسيح اا و توفي عليه السلام بذي جبلة سنة خمس عشرة وأربع مائة.

(1) الشاقي 343/1، التحف 232.

(220)

Bogga 622