597

============================================================

والمعتدين رافعا لمنار الدين حتى قتله الصليحي في تيف وأربعين وأربعمائة سنة ، وقبره هيام بردمان من بلاد عنس، وله عقب .

الإمام الناصر الحسين الهوسمي عايةل(1) هو : أبو عبدالله الحسين بن أبي أحمد بن الحسين(2) بن الحسن بن علي الأديب الشاعر وهو الأمير أبو الحسن بن الناصر الكبير الحسن بن علي بن الحسن ابن علي بن عمر بن علي سيد العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قام بالأمر سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، ونصبه العلماء بهوسم للأمر نصبا، (ولم يبايعوه على الطاعة لقصور رأوه في علمه، واشتغلوا بالتدريس له بالليل وياشادة ذكره بالنهار حتى استتم العلم فبايعوه على الطاعة )(2)، وأحدق به من علماء هوسم رضي الله عنهم ثمانية عشر من المجتهدين، وزهاء مائتي رجل من أوساط الفقهاء والمتدرسين(4) والحاكمين، وسبعون الفا من المتظورين من الاغنياء والعمال والمحسوبين الذين يحصل بكل فرقة منهم صلاح أمر من أموره.

وجنوده خشنة من الأتراك وأهل التأليف من أبناء صناديد الجيل والذيلم، ودانت له جميع البلاد المنسوية إلى الناصر للحق الكبير ل، من أول (كنانكجا قرية جومه إلى كيلا كجان) هذا جيلان، ومن الديلم من كيالجان إلى قلعة ألموت، وكانت إذ ذاك من قلاع بلاد الإسلام وإلى بلاد الاسفندارية إلى نواحي حدود طبرستان. وأمر ببناء الجوامع والرساتيق وياقامة الجمعات فيها، وكان قبل ذلك (1) التحف شرح الزلف 222، رسالة يوسف بن آبي الحسن الجيلاني إلى الفقيه عمران بن الحسن المنري مطبوعة ضمن كتاب أخبار أبمة الزيدية لمي طبرستان وديلمان وجيلان 152.

(2) في الأصل والنسخة(1): الحسن، واثيتناها صحيحة من التحف 222.

(3) ما بين القوسين ساقط في (1) .

(4) في (1) : من الفقهاء والمدرسين (195)

Bogga 597