596

============================================================

الشهير الذي بلغ السماء وناطح الجوزاء، واتضح وضوح الشمس في الأبراج، وأنار إنارة القمر الوهاج، والعلم بالكتاب والسنة ، ومعرفة الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والتاويل والتنزيل ، والتحريم والتحليل، والنظر في الكلام والفقه والفرائض واللغة والنحو، والتصريف والبلاغة والخطابة والشعر، والنشأة على الطهارة من لدن الرضاعة إلى هذه الغاية، من غير جاهلية سلفت ولا جريرة سبقت، والسماحة في حالتي السراء والضراء والبؤس والنعيم ، والاقدام عند مزلة الأقدام، والشجاعة التي لا ترام، بذلك شهد الحجاز والعراقان والشام ومصر وطبرستان ، ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون، قل هذه سبيلي أدغوا إلى الله على بصيرة أن ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين } (يوسف:108) . وهو2 القائل(1): آلا يا كهمدان بن زيد تعاونوا على نصرنا فالدين سرب مضيع ونادوا بكيلاثم وادعة التي لها المشهد المشهور ساعة تجمع ال ولا بدمن يوم يكون قتامه(2) بوقع القنا والمشرفية أدرع سينقاد لي من كان بالأمس عاصيا ويقرب مني الشازح المتمنع أنا الناصر المنصور والملك الذي تراء طوال الدهر لا يتضغضع سملأ دنيانا من العدل بعد ما مضت حقبا بالظلم والجور شرع قام2) في أرض اليمن بعد وصوله من ناحية الديلم ، وكان قيامه في سني الثلاثين وأربعمائة، وانتشر ذكره وعلا أمره، وملك صعدة والظاهر واختط ظفار وهو حصن الامام المنصور بالله حماه الله تعالى وحرسه، وحارب الصليحي في بلاد مذحج، وقتل من خولان بمجن مقتلة عظيمة، وله حروب على أثافت من قبل الصليحي سجال له وعليه ، ولم يزل شجى في حلوق الباطنية (1) الشافي 338/1.

(2) في (أمقيامه.

(3) التحف شرح الزلف 218، وكتاب الشافي 339.

(194)

Bogga 596