Xadiiqada Wardiye
============================================================
شخص من أهل(1) هذه الرتبة السامية، والمنزلة العالية، والرفعة المتناهية، وكان صحيح البنية، لطيف الفطنة، وسليم الفطرة ، وجمع - إلى طهارة المولد، وزكاء المحتدوالمنشأ - النزاهة() والنقاء، ثم العلم الراجح، والعمل الصالح، ثم الشجاعة القاهرة، ثم السماحة الطاهرة، ثم السياسة، ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم السيرة العادلة الرضية والسنة الفاضلة السنية، فهو صاحب دهره، ال وولي الناس في عصره، فأول ما يجب عليه إصلاح النفس الأمارة بالسوء، حتى يصير كما قال الله تعالى: {يا أيتها النفس المطمينة ارجعي إلى ربك راضية مرضية(الفجر: 8-9]، وليست المطمثنة الراضية المرضية هي الأمارة بالسوء: ورياضة النفس باماتة الشهوات الدنيوية، إذا اتتصبت وأشارت بعين غير مستقيم، وأطفا الغضب إذا استعر واحتدم وصار كالجحيم، وغض الطرف عن المحارم وسد السمع عن المأثم، وقمع اليد عن العظائم، والقدم عن السعي في النمأئم، ويطهر قلبه عن الأدناس، وينفى عنه الوسواس الخناس، حتى إذا تهذبت نفسه، وتأدبت چوارحه، وخشعت أطراقه، وعف لسانه وسلم صدره وأعطته تفسه المقادة وبلغ منها المنى والارادة، تخطأمتها إلى حشمه وحواشيه، ثم رهطه وأدانيه، ثم جيرته(2) وقرابته ثم أدنى البلاد التي تليه، ثم على هذا الترتيب حتى تنتهي الدعوة إلى حيث بلفت كلمة الإسلام، وينقار بطاعتة الدين إلى جميع الأنام: عبساد الله إن السياسات أريع : فيسياية قلزم الخاصة والعامة ظاهرة وباطنة، سافرة وكامنة، وهي سياسة الأنبيآء الصديقين صلوات الله عليهم (1) في (أ) سافطة : أهل: (2) في (ل)في النسخ بزيادة الواو وحذفاه ليستقيم المعنى.
(3) في(1) حرمته.
(178
Bogga 580