Xadiiqada Wardiye
============================================================
وغصبت فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله" فدكا ، وسم الحسن سرا، وقتل الحسين جهراصلى الله عليهم، وصلب زيد بن علي هكا بكناسة الكوفة، وقطع رأس يحيى بن زيد في المعركة، وخنق عبدالله بن الحسن بن الحسن في سجن الدوانيقي، وقتل ابناه النفس الزكية محمد وابراهيم على يد عيسى بن موسى العباسي، ومات موسى الكاظم بن جعفر الصادق في حبس هارون، (وكذلك يحيى بن عبدالله ك بعد أن شهد عليه أنه عبد لهارون)(1)، وسم علي الرضا على يد المأمون، وسم إدريس بن عبدالله في السوس الأقصى فريدا، ومات عيسى بن زيد في بلد الهند شريدا طريدا، تشارك في قتلهم الأموي والعباسي، واجتمع عليهم العريي والعجمي، فلزموا الحمية ووردوا المثية، وكرهوا الدنية، وصبروا على الرزية، سلت قلوبهم عن الدنيا واشتاقت نفوسهم إلى العقبى، وأيقنوا أن ما عندالله خير وأبقى ففرضي أن أجبر المصاب، وأرد الحق إلى النصاب، والأمانة إلى الارباب، ثم أهل العلم أوفيهم حقهم من التوقير، وقسطهم من التمييز والتوفير، وأز ل ما شجر بينهم من الخلاف بنفي الحتفت عنهم(") والاجحاف، حتى أذاهم ذلك إلى التسفه والسباب، ومكابرة الصواب، ومباهتة الألباب، والتنابز بالألقاب، وهذه خطة عظيمة، وثلمة في الدين كبيرة ، وفيه ما يبت عقد الدين ، ويعود ضرره على المسملين ، قال الله عز وجل: (إذ كنتم أعدآء فألف بين قلوبكم فأصبختم بنغمته إخوانا} [ال عمران:103)، وقال النبي قبد : " اتقوا العصبية فإنها دعاء الجاهلية " واحذروا الجدال، فاته داعية الضلال، يسول به الشيطان للانسان ليورده موارد الشك بعد الاتقان، فأنا إن شآء الله أقرر بينهم مسائلهم تقريرا تثبت به وترتسخ، وترتسم (1) في (1) ساقط ما بين القوسين.
(2) في (أ)منهم.
(172)
Bogga 578