Xadiiqada Wardiye
============================================================
يقول: فقل تعالؤا ندع أبناءنا وأبنآء كم ونسآءنا ونسآء كم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فتجعل لعنت الله على الكاذبين} [آل عمران :61) فجعل الأبناء الحسن والحسين، والنساء فاطمة، والأنفس نفسه ونفس علي صلوات الله عليهم(1).
فانظروا كيف نزههم الله محققا أنهم أولوا الصدق، ثم ألزم المؤمنين متابعتهم والكون معهم بقوله: { يا أيها الذين آمنرا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين [التوبة :119] ، ولم يسمعوا ما أنزل الله في أمير المؤمنين طتلا حين ت صدق بخاتمه راكما إذ يقول عز وجل قآئلا: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون(2) [المائدة: 55) وقول رسول الله لفرد مخاطبا كافة أمته : "من أولى بكم من أنفسكم؟
قالوا: الله ورسوله أولى، فقال : من كتت مولاه فعلي مولاهه وقوله : "إني تارك فيكم الثقلين، وقوله : دمثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى"(2)، فتأملوا رحمكم الله كيف اوضح الحق وكيف قطع المعاذير، وانظروا إلى كثير من الأمة كيف غيروا ويدلوا حتى زاغوا وضلوا. فأما أمير المؤمنين فنكثت بيعته جهرا وحمل على كثير مما كره قهرا؛ فمن غادر به قد (1) اتظر الدر المنثور للسيوطي 68/2، والكشاف 369/1-370، وتيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير 279/1، ومجمع البيان 2/ 310، واسباب النزول للواحدي 59258، وأحكام القرآن لابن العريي 274/1، وتفسير القرطبي 67/4 ، وتفسير الطبري مج 409/3/3 -410 .
(2) ابن المغازلي 193 رقم 354-358 وشواهد التنزيل 161/1 برقم 216 إلى رقم 220 وذخائر العقبى 88، وأسباب النزول للواحدي 168 والعمدة لابن البطريق 117 والدر المنثور 519/2، والطبري 389/4، والزمخشري 649/1، والفتوحات الإلهية 504/12 والميزان 21/2.
(3) أخرجه الهادي في الآحكام 40/1، والمرشد بالله في أماليه 152/1، وأبو طالب في أماليه 136، واخاكم 343/2، والطبراني في الأوسط ج5 برقم 5390، والكبير 453 برقم 2636، والبزار 334/2 برقم 1967.
(158
Bogga 560