Xadiiqada Wardiye
============================================================
الأيام لم يبرز للناس إلا وقت الظهيرة، وكان يكتب وصاياه في كتاب وصيته، ثم برز الى الناس وخرج تحو هوسم بعسكره، فما شعر شوزيل إلا بعد مجاوزته كساكجان فاستقيله شوزيل بعساكره، وأخذوا في الحرب وانفرجوا، وقد غلبهم المؤيد بالله وقهرهم واتهزم شوزيل إلى جيلان، واستولى المؤيد بالله على هوسم ويقي يها سنة واحدة، ثم قصده شوزيل من جيلان وحاريه بياب هوسم، وانحاز عسكر المؤيد بالله وقتل منهم ثمانون مسلما، لا يرى التولي من العدو مع عدة من الفساق، وأسر المؤئد بالله وحمله إلى قرية في داخل جيلان تدعى كيجلوم، فبقي في حبسه أياما والمسلمون يسالونه إطلاقه، فيابى وقال : آنه قتل خازني وضاع بسبب تلفه خمسة وعشرون ألف درهم، حتى جاء المسمى دانكين التجني وضمن هذا المال فخلى سبيله وأفرج عنه وأطلقه، ورجع المؤيد بالله إلى برفجان وأقام بها، وأدى دانكين من مال الضمان عشرين آلف درهم وأدى المؤيد بالله ثلاثة آلاف درهم وترك شوزيل ألفين، ثم عاد المؤئد بالله إلى الري، ثم امتد إلى آمل وأقام حتى وردت عليه الأعلام من وجوه الجيل والديلم ببذل النصرة له بأموالهم وأنفسهم، فتقدم عتدم حتى دخل برفجان، فسارع الناس إلى إجابته ولم يتخلف عنه من له خطر، فانبعث عتاعد نحو هوسم وأبوزيد الثائري آمير عليها وشوزيل كان بطبرستان، وبلغت عدة عسكره هكهم سبعة آلاف رجل، فلما أحس أبو زيد الثاثري باقبال المؤيد ترك هوسم وانزوى إلى موضع يقال له: كلوا فتبعه المؤيد بالله فحاربه وهزمه من هناك، فمضى أبو زيد إلى ملك الديلم، وقتل من عسكره مقتلة عظيمة، وأخذ من أسلحتهم إلى حدود ثلاثة الاف ترس، ثم رجع المؤيد بالله إلى هوسم وأقام بها سنتين، ثم عاد الأمير أبو زيد من ديلمان وأظهر التوية والنسك، ثم تساير القوم إلى الأمير أبي زيد وقالوا له: إن أبا الحسين الهاروني ليس بناصري، وإنه قاصر اليدعن عطائنا، وحملوه على (137 )
Bogga 539