538

============================================================

ولما قال أحمد بن محمد الهاشمي المعروف بابن سكرة: ان الخلاقية مذ كانت ومذبدأت معقودة بفتى من آل عباس اذا انقضى عمرهذا قام ذا خلفا ما لاحت الشمس وامتدت على الناس فقل لمن يرتجيها غيرهم سفها: لوشئت روحت كرب الظن بالياس فأجابه السيد المؤيد بالله قدس الله روحه في حال حدائته : قل لابن شكرة: يا تغل عباس أضحت خلافتكم منكوسة الراس أما المطيع فلا تخشى بوادره يعيش ما عاش في ذل واتعاس فالحمد لله ربي لا شريك له خص ابن داعي بتاج العز في الناس ذكر بيعته ااتلام ونبذ من صيرته ومبلغ عمره وموضع قبره عايلام(1): كان له شث خرجات أحدها: في أيام الصاحب في سنة ثمانين وثلاثمآثة، ويين الخرجة الأولى والخرجة الثاتية سنون وفترات، وتايعه (4) الجيل والديلم وعارضه الناصر أبو الفضل، ومال إليه ناصرية الجيل لكونه من أولاد الناصر ، وإن كان لايداني المؤئد بالله ، ولما خرج خ ووافى جيلان، ونزل قرية من قراها يقال لها: جومة (3) في حدود جيلان وبقي أياما واجتمع إليه نحو سبعين رجلا ثم خرج نحو هوسم وانتهى بعد ذلك إلى قرية تدعى كذكاهان، فدخل عليه من الغد المسمى جوي الديلمي مع زهاء سبعمآثة رجل فقوي بهم، وانتقل إلى كذه قرية بقرب هوسم وأقام بها حدود سبعة أيام، وكانوا لا ينزلون على أحد إلا باذن وطيبة نقس منه ، ولا يتناولون من ثمار أحد إلا بإذن مالكه. فلما كان يوم من (1) انظر سيرة الإمام المويد بالله هخ ص11 وما بعدها ، والشافي 333/1.

(2) في (4) : ويايعه.

(3)جومة: مديثة بفارس معجم البلدان ص189 (132 )

Bogga 538