537

============================================================

على منكب الجوزآء منه الحمآئل غدا سيفه الظمآن(1) لله مصلتا إذا عن لم تشمخ بسحبان وآثل وفصل خطاب لم تنله الأواثل وشخص الردى من وقعه متضائل تبلج عنه غرة الدين والهدى فللكفر منها حيث شآء زلازل دعا دعوة لله جرد سيفها ولاذت به حين اعترتها الغوآئل ولما شكت أرض الجبال خطويها وأذرت دموعا مثل نآئله الذى يفيض وهل تغني الدموع الهوامل وكل لديه السيف والسيف فاصل دعا نحوها عزما كبا البرق دونه ال ولم يبق فيها عن سنا العدل عاذل فشق ظلام الظلم عن وجه أهلها وقد غمرت تلك النهى والدلائل وأوضح فيها للنجاة دلآئلا أقام مقام الروح منه المناصل ومن قبل ما حكمت في كل مارق وإن قيضايا المرهفات فواصل صوارم واصلن الطلى فألفنها ومن دون ما لاقوه تطوى المراحل وشردت من ألفت سيوفك منهم وليس لهم الا الحتوف رواحل وليس لهم إلا السيوف منازل الا أيهذا الصاحب الماجد الذي أنامله العليا غيوث هواطل أنامل لو كانت تشير إلى الصفا تفجر للعافين منها جداول وأعطيت حتى ليس في الأرض آمل وأغنيت حتى ليس في الأرض معدم لها معلم يوم القيامة مائل وكم لك في أبنآء أحمد من يد اليك عقيد المجد سارت ركابهم ال وليس لهم إلا علاك وسآثل فأعطيتهم حتى لقد سنموا اللهى وعاد من العذال من هو سأئل وأعززتهم والذل لولاك شامل وأسعدتهم والنحس لولاك ناجم وكل مديح غير مدحك باطل فكل زمان لم تزينه عاطل (1) في (1) : في الله .

(135

Bogga 537