536

============================================================

وقال عل بمدح الصاحب الكافي: تحيى بها تلك الربا والمنازل سقى عهدها صوب من المرن هاطل يضيء ونجم الهجر فيهن آفل منازل نجم الوصل فيهن طالع مسارحه مسأنوسة والمناهل ومرتبع للهو بين ربوعها غداة حباها الوشي طل ووابل رياض حكت أبراد صنعاء رقمها كان التماع البرق فيه مشاعل وكل سحاب شافه الأرض قربه وعن لنا فيها غزال مغازل سحبنا عطاف التهو في عرصاتها بما سمحت والدهر عنهن غافل وطابت بها الأيام إذ سمحت لنا وليس لها في أن تعاتب طآئل وكان شبابي عاذلا لعواذلي فلا الجهل منتاب ولا الوصل راحل نعمنا بها لم نعرف البؤس والأسى كاني اغرى بالصبابة كلما وشى بيننا الواشي ولج العواذل كما أن دمع الهجر أخرق هامل ليالي عين الوصل فيها قريرة ولي حول ريات الحجال حبائل واذ لسعمي للغانيات صوآئد هما شيم أرضى بها وشمائل اجر ردائي صبوة وصبابة أساطير لم تنهض لهن أنامل الى أن بدا للشيب بين مفارقي وللهم حولي حيث سرت قنابل فللأنس عني حيث كنت تنكب فجاء به أنس من الفي حآئل اتانا الربيع الغض في ثوب عفسة إذا حاول الضلال إسعاف أهله (1) النيروز: أول يوم من السنة الفارسية . الفاموس ص677.

(134

Bogga 536