535

============================================================

ففلج في الوقت وما برز من داره بعد ذلك ومات من تلك العلة(1).

وكان چتل في الشجاعة وثبات القلب بالمحل العالي، فإن في الحكاية أن شوزيل لما أسره قث اجتمع المسلمون عنده، وسألوه أن يفرج عنه فأخرج جوشنا، وقال : احصوا المواضع التي أصابها المزراق (2) من هذا الجوشن (2)، فبلغ نيفا وثلاثين موضعا فقال : من يثبت في المعركة هذا الثبات كيف يفرج عنه ويخلى سبيله(4؟1 وروي أن بعضهم قال : سمعت شيراسفار يقول: لولا وقوف المؤيد بالله يوم حرب آمل مع خمسين رجلا من الثابتين لم يخلص منا إلا اليسير، وكان شير اسفار يعده المؤئد بالله لخمس مآثة رجل. ومن شعره *، قوله: تهذب أخلاق الرجال حوادث كما أن عين السبك يخلصه السبك ومن ذا من الأيام ويحك ينفلة لوما أنا بالواني إذا الدهر أمتي بلاني حينا بعد حين بلوته فلم ألف رعديدا ينهنهه السهلە فطحطحته(5) حنكا وما عقني الحنك وحنكني كيما يقود آزمتي ليعلم هذا الدهر في كل حمالة بأني فتى المضمار أصبح يحتل مراتبها أنى يحيط بها الدرك ناني آباء كرام أعزة فما مدرك تالله يبلغ شاوهم وإن يك سباقا فغايته الترك (1) سيرة الإمام المؤيد بالله 9 (2)المزراق : البعير يوخر حمله إلى مؤخر. القاموس ص1149 (3) الجوشن: الصدر والدرع. القاموس ص1531.

(4) سيرة الإمام المؤيد8 ، والشافي في 332/1.

(5)لحطح : كسر وفرق ويدد إهلاكا . القاموس ص296.

(133)

Bogga 535