Xadiiqada Wardiye
============================================================
التصانيف الفائقة الرائقة في علم الكلام وغيره ، والقاضي أبو الفضل زيد بن علي الزيدي، وكان من بيت العلم والرثاسة، ومنهم أبو متصور بن شيبة الفرزاذي: والشريف ما نكديم أبو الحسين أحمد بن أبي هاشم محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد الأعرابي بن محمد بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الخارج بعده بلنجاء سنة سبع عشرقوأريعمآئة، والشريف أبو القاسم بن زيد بن صالح الزيدي، والشريف محمد ين زيد الجعفري، ومن أصحابه في الزهد والعبادة الشريف أير جعفر الزيدي، وكان قد استدعاه غير مرة ليستخلفه فأبى، ولم يجبه لاشتغاله بنفسه وإقياله على زهده، ومن أصحابه الفقيه أبو القاسم بن تال، وهو الذي هذب مذهبه وهو الذي جمع الافادة والزيادات، ومنهم: أبو بكر الموحدي القاضي، قرأ عليه فقه الزيدية، ومنهم: القاضي يوسف الخطيب وأبو الحسين الآبسكوني، ومن أصحابه ومبايعيه: أبو علي بن الناصر خلفه بجيلان، وعاد إلى آمل بالآخرة وقالوا: لا تحسبوا أني فارقت المؤئد بالله من غير إذنه، لا والله لم أخرج من عنده إلا بإذنه، وأنا أقول بإمامته ولا أعرف في هذا الزمان رجلا أفضل منه، ومنهم: أيو عبدالله الحسين بن محمد بن سياه سيريثجان (1).
وفي الحكاية أنه ي كان في بعض الليالي يطالع مسألة مع الملحدة الدهرية، فاشتبه عليه جواب مسالة فأمر باتخاذ مشعلة وقصد باب قاضي القضاة بعد قطع من الليل وهدوء الناس والأصوات، فأخبر قاضي القضاة بحضورة، فاشتغل خاطره وهيا مكانا وجلس فيه حتى إذا دخل عليه وجاراء في تلك المسألة وانفتح له جوابها واتضح لديه ما كان منها، قال له قاضي القضاة : هلا أخرت إلى الغد وتغيبت في هذا الوقت؟ فقال المؤيد مغضبا من كلامه متعجبا: ما هذا بكلام (1) سيرة الإمام المؤيد 7 (130)
Bogga 532