530

============================================================

وتأسفوا على مفارقتي.

وله ت التصانيف المعجبة فمنها في الأصول: كتاب التبؤات، وهويدل على غزارة علمه في الأصول، ثم في الأدب فإنه بين المعارضات التي عورض بها القرآن الكريم، وكشف عن إدحاضها وأبان غوارها بكل وجه، وسلك في ذلك من طريقة علم الادب مايدل على علو منزلته وارتفاع درجته. وله في الأصول: التبصرة كتاب لطيف(1). وله في فقه الهادي ل: كتاب التجريد وشرحه أربعة مجلدات استوفى فيها الأدلة من الأثر والنظر، وأحسن فيها كل الاحسان. وله أيضا: البلغة في فقه الهادي . وله في فقه نفسه: الافادة مجلد، والزيادات مجلد علق ذلك أصحابه عنه، وقيه كل مسألة عجيبة وفتوى غريبة، ولهذين الكتابين شروح وتعاليق عدة، ومهما طلبت الغرائب فانها توجد في فقهه *يد منصوصة(2).

ولقد حكى بعض أصحابنا الواصلين من ناحية العراق وهو الفقيه الفاضل الحسن بن علي بن الحسن الديلمي اللنجائي فقة أنه بات ليلة من الليالي ومعه رجل من الصالحين، فبات ذلك الرجل يعبد الله عز وجل، والسيد المؤيد بالله بالقرب منه فلما طلع الفجرقام المؤئد لصلاته، فقال له ذلك الرجل : أيها السيد أتصلي بفير وضوء؟ فقال : لم آثم في هذه الليلة شيئا، وقد استنبطت سبعين مسألة. ولقد كان علماء عصره يعجبون من تحقيته وشدة تدقيقه، ولا عجب من أمر الله يؤتي فضله من يشآء، ولنرية الرسول رد المزية على من عداهم والفضل على من سواهم: ولقد سمعت شيخنا العالم الفاضل محيي الدين محمد بن أحمد بن الوليد القرشي الصنعاني كل يحكي: أن السيد المؤيد بالله قدس الله روحه لما توفي (1) تحت الطبع بمكتبة مركز بدر بتحقيق السيد عبدالله إسماعيل الشريف : (2) سيرة الإمام المؤيد بالله 6.

(128

Bogga 530