Xadiiqada Wardiye
============================================================
رد، غير وان ولا مقصر، وكان يقود الجنود الكثيرة، فإن في الحكاية: أنه حدث عليه خلاف من بعض أهل نجران، فأمر الى ولاته في صنعاء وأعمالها، فجمعوا الجنود الكثيرة منها ومن الخشب والبونين وغيرهما من بلادة(1).
ثم نهض إلى نجران في عسكر ضخم بلغ عدد الخيل فيه ألف فارس سوى ن يف وثلاثين فارسا، وعدد الرجال ثلاثة الاف راجل ومآثتين واريعين راجلا، فلما استقروا في نجران دمروا أضداده وسلسوا قياده، وعاد * بجنده المنصور إلى صعدة مظفرا منصورا، ثم أمر بدراهم قد كانت حصلت معه من لجران، وضم إليها شيئا كان في صعدة من خراجها، فأمر بأن يقصد ذلك على جميع العسكر، فحصل للفارس مآئة درهم، وللراجل ثلاثون درهما، فقبض من ذلك بعض العسكر وكرهه الاكثر استقلالآ له، فلما علم عاييلا، بذلك خرج وجمع الناس له، فتكلم معهم بأن قال : يا جميع شيعتى وجنودي وأهل طاعتي قد دعوتكم فأجبتم، واستنصرتكم فنصرتم، وأنا كشير الشكر لكم، والثناء عليكم عند الله بدءا وعند كافة ولد آدم، ثم قال في آخره: أما ظنكم أني بخلت عليكم بشيء سوى ما أمرت بتقسيمه زادا لكم، فبالله وحق جدى رسول الله يوه ما ذخرته عنكم، فاعذروا ابن نبيكم ولا تطليوه ما لا يطيق فيحبط أجرك(2).
قال الراوي : فلقد رأيت أغين كثير من حضر تفيض بالدمع، ثم عاد الى منزله، وعادت جنوده وولاته إلى كل ناحية ، ثم جرت الأمور على سنن الاستقامة، وخطب له في مخلاف نواحي جعفر وكحلان وما يليه، ولم يزل دأبه إقامة قناة الدين واخماد نار الملحدين، وكان إذا حضر معركة نازل أقرانها، وأنزل فرسانها، واثبا عند الصولة، راكذا عند الجولة، وازعا لأرباب الظلم، راعيا حرمة أهل العلم، كثير الوطاة واللين، معروفا بتقريب المساكين، دمث (1 سرة الاملم الصور الله (2) سيرة الامام المنصور باتله 199 وما بعدها (116)
Bogga 518