499

============================================================

من المسلمين : يا معشر القرامطة، أنتم تزعمون أنكم شيعة لآل محمد رد، وانكم لهم انصار، فما بالكم قابلتموهم بجيوشكم للقتال وإراقة الدماء؟، وانما تخدعون بذلك العوام والطفام، وأنتم أعداء محمد وآل محمد ال ال ر الك شواا رددال وأنا أقول : اللهم بعزتك وسلطانك وامتنانك، وتكرمتك للاسلام، وتشريفك لآل محمد ود، من كان منا ومنكم مبفضا لمحمد وآل محمد فأهلكه اليوم، وعجل نقمته، واسنك دمه، واهزم جمعه، ومن كان متا ومنكم محشا لمحمد وآل محمد، وقائا معهم بالحق، فانصره وعجل تصرته، وأظهر حجته، وأحقن دمه وثبت قدمه، فقال القرامطة بأصوات عالية : آمين .. آمين وأمن أصحابنا، وصاحت القرامطة: اللهم انصر احب الفثتين إليك في يومنا هذا، (فأمن أصحابنا وأمنت القرامطة) (1)، ثم قامت الحرب على ساق، وسالت عن إرعاد وابراق، فاقتتل الناس حتى زالت الشمس، وطلع إبراهيم بن (4) المحسن ف وكسان ردفا لأصحابه، فاقتلعوا مضارب القوم ودخلوا معكرهم، وانكشفت القرامطة منهزمين لا يلوي أحد منهم على أحد، وسيوف المحقين تقطف منهم الهامات حتى قتل منهم بشر عظيم، وهم في هزيمة فاضحة حتى تعلقوا بجبال المصانع، وأفلت عبد الحميد القرمطي والرماح في قفاه، وكان تحته فرس جواد نجا عليها بعد أن كان قد دنا عطبه، وتغنم الناس من السلاح والدواب ما يكثر ويعظم، وانصرفوا عنه وإن مضارب القرامطة لخرق في أيديهم على ما حرض عليه شعيب بن محمد السبيعي، وقال عيدالله بن أحمد التميمي أرجوزة أولها : عوجا خليلي أوان الموسم:..

(1)في (1) : ساقط ما بين القوسين.

(2) في (ألمبزيادة : المنذر.

ر 97)

Bogga 499