500

============================================================

وخرج إلى ذكر الوقعة فقال : عبد الحميد بالفعال المؤئم (1) القرمطي بالضلال المجرم وخلف الدعاة لخم الوضم اذ فرلا يقصر عن حلملم من ضرم سلالة لخضرم اياك يا ابن مخسن لم أعدم و لن لملك فتشم

وقول لمقول لم يخضم باذخ لبازخ عرمرم واجد لماجد لم يبرم و د لصدل يرغم يلقى الوفود غير كابي المبسم من معسدن أركانه لم تهدم برة مشكورة لم تذمم فانت نور في الظلام الأقتم واستقر عبدالحميد في حلملم ، وتبدد عسكره وانحل نظام جمعه، وأقام المسلمون في جبلهم يوم الأربعاء بقصر الحمدي: فلما كان يوم الخميس كتبوا إلى الناصر لدين الله يعلمونه بما كان من الفتح المبين، وأمروا بأخماس الغنائم وجماعة من رؤوس القتلى، وعاد كل من القواد إلى مركزه وموضسعه، فعاد جواب الناصر عت يحرضهم على جهاد القرامطة وقصدهم إلى أوطانهم، فاجتمع القواد على النهوض في النصف من شهر رمضان، والتقوا إلى الخيرة في يوم الثلاثاء، فوقفوا الثلاثاء والأربعاء ونهضوايوم الخميس الي حلملم، فنجا عبد الحميد منهزما إلى جبل يمرف (بأحضاض)، وخلف في حلملم رجلأ من أصحابه، ققصدهم عبدالله بن محمد السعدي في عسكره، فلما أيقن به من في حلملم وتوا هاريين إلى جبل (موتك)، وهو المعروف الآن بميتك، فدخل السعدي حلملم فاحرقها بالنار، واستولى على ما فيها من الطعام، وطلع عيدالحميد إلى جبل (مدع)، ثم نهض (1)في (1) : ذي الضلال، ذي الفعال .

(98

Bogga 500