495

============================================================

أفعاله كرم يرتاح إن طلبا صلت له شيع أمواله نعم يعطي الجزيل ولا يرضى القليل ولا يجفو الخليل لذنب جد أو لعبا لما بدا ابن رسول الله منصلتا يوم العروية(1) في خولان إذ ركبا ته عصب ضاقت بها عصب من خولها عصب يتلر بها عصيا أتوا إليه جميما جحفلا ل چبا رجال سعد بن سعد والربيعة إذ كأنه اليم اذ جاشت غواربه اذا تلاطم موج البحر وارتكبا او كالعريض إذا التفت سحائبه وطبق الأرض والآفاق وانسكبا وساء من عاند الإسلام فاكتأبا راق العيون وسر المسلمون به كانا يشبان نار الحرب بينهما لو أنها اضطرمت(1) كانا لها حطبا على شفا جرف هار مواقفهم لا يستطيعون من اشقائها هريا حتى تداركهم منها فانقذهم ره بجدك منها أنقذ العريا فألف الله بالاحان بينهما بيمنكم فاماطا الحرب واصطحبا تلك الصنائع عند العالمين لكم لا يمسدلون بها الأوراق والذهبا فانتم رحة فينا لأولنا وآخرينا فهذا الشكر قد وجبا ثم أقيلت همدان وأهل نجران، فبايعوه على الطاعة، وبعث قواده وعماله الى جميع مخاليفه، وساس الأمور أحن سياسة، ودانت له ملوك اليمن واستولى على اكثر أعماله، وكانت أكثر حروبه مع الباطنية، فقد كانت شوكتهم قوية في عصره، وأظهروا المنكرات كلها وشربوا الخمور في شهر رمضان المعظم استخفاقا بحرمته، وأباحوا الحرام، وكانت النساء يجتمعن في ليلة من الليالي في بيت ثم يدخل الرجال عليهن في الظلمة فيأخذ كل واحد منهم من وقعت في يده يواقعها، (1) اي الجمعة.

(2)في (ا) : اضطريت.

(93)

Bogga 495